أعلن العراق أمس انه سيفشل المشروع البريطاني في الأمم المتحدة مؤكدا انه يفضل التعرض لضربات عسكرية أمريكية بدلا من الموافقة على قرار ظالم وجاء هذا التأكيد في الوقت الذي فشل فيه مجلس الأمن في التوصل لاتفاق حول العراق حيث واصل مفاوضاته بهذا الخصوص . وفي بغداد أصدر الرئيس العراقي صدام حسين قرارا بتعيين الفريق ابراهيم عبدالستار رئيسا جديدا لأركان الجيش. وقال نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان ان العراق يستطيع الان وبفضل قيادة صدام حسين ان يفشل ايضا اهداف المشروع البرطاني بصموده وصبره وتمسكه بمبادئه. واعلن رمضان ان بغداد تفضل تلقي ضربة جديدة امريكية وبريطانية بدلا من الموافقة على المشروع البريطاني القاضي بتعليق العقوبات المفروضة على العراق مقابل نظام تفتيش جديد لترسانتها. وقال اذا كان ثمن ان نقبل بهذا القرار هو العدوان فنحن نقبل العدوان ولا نقبل هذا القرار مضيفا ان العراق لا يخشى استخدام القوة ضده. وأوضح رمضان خلال مؤتمر صحفي في جامعة بغداد ان المشروع يهدف إلى النيل من سيادة العراق وخياراته السياسية والاقتصادية وفرض الوصايا الاستعمارية عليه. وردا على سؤال حول نتائج زيارة عزيز إلى موسكو اكتفى رمضان بالتأكيد على ان الزيارة كانت ناجحة ومفيدة وتساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين. ومن جهتها اكدت صحيفة (الجمهورية) العراقية الرسمية أمس ان العراق متمسك بموقفه الرافض لمشروع القرار البريطاني في الامم المتحدة. وقالت الصحيفة ان "العراق ومهما كلفه من تضحيات يرفض بقوة المشروع البريطاني الخبيث الذي يفرض قيودا وشروطا جديدة عليه مؤكدة انه من المؤسف بأن مجلس الامن قد خضع في تعامله مع العراق منذ بدء العدوان عليه وفرض الحصار ضده بصورة مطلقة للارادة الامريكية. من جهة أخرى اعلن السفير البريطاني في الامم المتحدة جيريمي جرينستوك ان الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي لم تتوصل إلى اتفاق حول مشروع قرار يتعلق بالعراق وستواصل مفاوضاتها. وفي بغداد أصدر صدام حسين قرارا بتعيين الفريق ابراهيم عبدالستار قائد الحرس الجمهوري رئيساً لأركان الجيش بدلا من الفريق أول عبدالواحد شنان الرباط الذي عين محافظا لبغداد. كما صدر قرار آخر بتعيين الفريق أول اياد فتيح الراوي محافظ بغداد رئيسا لهيئة الشباب والرياضة التي أعلن عن استحداثها قبل يومين. ـ الوكالات