أضافت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت في القدس تفاؤلا على تفاؤلها في دمشق بتعزز فرص استئناف المفاوضات السورية الاسرائيلية لكنها أحجمت عن افشاء التفاصيل بعد تقارير عن حملها اجابات من الرئيس السوري حافظ الاسد لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك تدفع لهدف استئناف المفاوضات التي شددت دمشق امس على رفضها ان تكون من نقطة الصفر. وقالت اولبرايت في مؤتمر صحافي مع باراك بعد افطار مشترك (اعتقد انه يمكنني القول اننا احرزنا تقدما طيبا باتجاه تحقيق هدفنا) . واحجمت الوزيرة الامريكية عن الادلاء بأي تفاصيل مجددة قولها (التفاصيل مثل الفطر يستحسن ان تنموا بعيدا عن الضوء) . ورددت مجددا تصريحاتها في دمشق حينما قالت انها غادرت العاصمة السورية (اكثر تفاؤلا) مما وصلتها. وقال مسئول امريكي بارز ان الاسد قدم (ايضاحات جديدة بشأن نقاط مهمة) سيتم نقلها لباراك. باراك من جهته اتفق مع اولبرايت حول حجب التفاصيل مشيرا الى ان كل اجتماع يسهم في تحقيق المزيد من التقدم وقال ان اسرائيل مستعدة لتقديم تنازلات مؤلمة في سبيل السلام مع سوريا. وفيما جدد باراك الاشارة الى ان (رقصة التانجو تحتاج لاثنين) قالت اولبرايت ان (طريق السلام مازالت طويلة) . وفي دمشق قالت صحيفة (تشرين) الحكومية (ان سوريا ليست على استعداد لخوض مباحثات من نقطة الصفر, فهي لم تتفاوض مع اشباح خلال السنوات الكثيرة المنصرمة بل مع حكومة اسرائيلية معتمدة وبمشاركة امريكية فاعلة) . من جهتها, اعتبرت صحيفة (البعث) الناطقة باسم الحزب الحاكم ان (محطة اولبرايت الصعبة ومهمتها الشائكة هما في القدس المحتلة. فالمعطيات والوقائع تؤكد ان ايهود باراك لا يزال بعيدا عن اتخاذ اية مبادرة حقيقية وملموسة يقرن فيها اقواله بالافعال) , لجهة استئناف المفاوضات المتوقفة منذ 1996. ـ الوكالات