شرعت جرافات الاحتلال الاسرائيلي امس بتجريف اراض بمساحات كبيرة من قرية الولجة قضاء بيت لحم وتحديدا (موقع السراج) .وقال شهود عيان ان قوات كبيرة من جيش وشرطة حرس الحدود الاسرائيلي انتشرت في محيط الاراضي المهددة من قرية الولجة وتقدر مساحتها بنحو (2000) دونم تعود ملكيتها لعائلات الصيفي وجبرا وخميس وذلك بهدف توفير الحماية للجرافات الاسرائيلية التي تقوم باعمال الحفر وتسوية الارض. كما فرضت هذه القوات اجراءات عسكرية مشددة واقامت العديد من الحواجز العسكرية في العديد من الاماكن تحسبا من وقوع ردود فعل غاضبة من المواطنين الفلسطينيين. وقال مصطفى ابو التين رئيس المجلس القروي في الولجة ان الهدف من وراء عملية التجريف هو اقامة مستوطنة جديدة على هذه الاراضي حيث سبق لسلطات الادارة المدنية قبل عدة سنوات ان ابلغت الاهالي باعتزامها اقامة المستوطنة الا ان الخطة توقفت من جراء تقدم اصحاب الارض بالتماس للجهات القضائية احتجاجا على القرار الاسرائيلي بمصادرة الارض معتبرا ان اقدام السلطات الاسرائيلية من جديد على العمل في هذه الاراضي شكل مفاجأة للمواطنين وهو عمليا استباق لقرار المحكمة التي لم تصدر شيئا بعد بهذا الشأن . واوضح ابو التين انه توجه في ساعات صباح امس الى مكان العمل واستفسر من المقاول الاسرائيلي الذي اجاب انه لايعرف شيئا عن الموضوع وكل ما طلبه منه ان يعمل على شق الشارع في هذه الاراضي اسماه شارع (أمني) كما شوهدت حفريات في اطراف المنطقة وذلك على مايبدو من اجل اقامة زوايا حديدة وسياج حول هذه الاراضي.