تعهدت حركة طالبان الأفغانية باغلاق كافة قواعد ومعسكرات تدريب المقاتلين في أفغانستان وطلبت من الأمم المتحدة السماح لها بنقل الحجاج إلى السعودية فيما جمدت الكويت أرصدة الحركة.وذكرت مصادر دبلوماسية فى تصريحات نشرتها أمس وكالة الانباء الباكستانية ان طالبان ليست على علم بوجود مثل هذه المعسكرات فى افغانستان الا انها على استعداد للقضاء عليها فورا اذا ما حددت باكستان أماكن هذه المعسكرات. وكانت مسألة وجود معسكرات ارهابية قد بدأت للظهور من جانب باكستان بعد وقوع العديد من العمليات الارهابية فى مختلف انحاء باكستان منذ شهور قليلة خلال حكم نواز شريف رئيس الوزراء المخلوع. من جهتها طلبت طالبان من الامم المتحدة السماح لها بنقل الحجاج الافغان الى المملكة العربية السعودية واعادة الافغان الذين انقطعت بهم السبل هناك الى بلادهم بطريق الجو. وقال راديو الحركة ان وكيل احمد متوكل وزير الخارجية فى سلطة طالبان بعث برسالة الى كوفى عنان الامين العام للامم المتحدة يطلب فيها السماح لشركة الطيران الافغانية (اريانا) بتسيير رحلات جوية الى السعودية لنقل الافغان الراغبين فى اداء العمرة وايضا لاعادة 150 افغانيا يعجزون عن العودة للوطن من هناك منذ فرضت العقويات الجوية والمالية على طالبان فى الشهر الماضى. في اطار العقوبات هذه طالب محافظ بنك الكويت المركزى الشيخ سالم عبد العزيز الصباح البنوك المحلية وشركات الاستثمار بتجميد الاموال وغيرها من الموارد المالية لحركة طالبان مع ضرورة تزويده خلال اسبوع ببيان عن الارصدة التى تم التحفظ عليها. وذكرت صحيفة ( الرأى العام ) الكويتية الصادرة أمس ان المحافظ اشار فى كتاب وزعه على البنوك وشركات الاستثمار ان هذا الاجراء يأتى تنفيذا لسياسة الدولة باحترام قرارات الشرعية الدولية والمتمثلة بقرارات مجلس الامن مشيرا فى هذا الصدد الى الفقرة (ب) من البند الرابع من قرار مجلس الامن رقم 1267 الصادر فى الخامس عشر من اكتوبر الماضى. وتنص الفقرة المشار اليها على ضرورة التزام كل الدول تجميد الاموال وغيرها من الموارد المالية بما فى ذلك الاموال الاتية او المتولدة من ممتلكات تابعة للطالبان او تسيطر عليها فى شكل مباشر او غير مباشر او من اىكيان وتمتلكه الطالبان او تسيطر عليه. الوكالات