ذكر خبراء عسكريون غربيون فى بكين امس ان الصين تستعد لاختبار صاروخ عابر للقارات يطلق من البحر هو صاروخ جالونغ 2 ويبلغ مداه تسعة الاف كلم وذلك لتعزيز قدرتها النووية الرادعة. وقال خبير عسكري طلب عدم الكشف عن هويته ان التجربة الصينية وشيكة موضحا ان الصاروخ القادر على الوصول الى اى مدينة امريكية او اوروبية يمكن ان يحمل رأسا نوويا . واستنادا الى ما نشرته صحيفة (واشنطن تايمز) الامريكية امس الاول فان تحرك الغواصة الصينية (غولف) التى تعمل بالوقود العادي من جنوب الصين الى شمالها فى نهاية الشهر الماضي يشير الى ان الاختبار الاول للصاروخ الجديد وشيك. ويعتبر الصاروخ الجديد نسخة مطورة لصاروخ جالونغ 1 الذي جربته الصين بنجاح فى الثمانينيات من غواصة روسية الصنع ثم من الغواصة الصينية النووية الوحيدة لاطلاق الصواريخ. وقد تمت التجربة الناجحة الاولى من على متن الغواصة النووية (كسيا) في سبتمبر 1988 كما اكدت مجموعة (جينس) الغربية المتخصصة فى شئون الدفاع. وتأمل الصين وفق الصحافة الامريكية ان تزود جيلا جديدا من الغواصات (اس اس بي ان) من طراز 094 بالصاروخ البعيد المدى. ويشير الخبراء العسكريون الغربيون الى ان الصين تعمل على برنامجين للغواصات النووية احدهما للهجوم (اس اس ان) والاخر لاطلاق الصواريخ (اس اس بي ان). وسيكون البرنامج الثاني جاهزا قبل العام 2006. ويقدر الخبراء قوة الرأس الذي سيحمله الصاروخ ب 2,5 ميغا طن (الميغاطن يساوي مليون طن تي ان تي). وترى الاستخبارات الامريكية ان الصاروخ سيعتمد التكنولوجيا المعمول بها فى احدث الصواريخ الامريكية وهو صاروخ ترايدنت دي 5 المجهز برؤوس نووية مصغرة. وتعتبر الصين مع الولايات المتحدة وروسيا الدول الوحيدة فى العالم التي تمتلك نظاما متكاملا من الصواريخ النووية (بحر بر وجو). ا. ف.ب