تقرر سفر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى واشنطن في النصف الاول من يناير المقبل للقاء الرئيس الامريكي بيل كلينتون فيما ينتظر الفلسطينيون غدا وزيرة خارجيته مادلين اولبرايت بثلاثة ملفات هي: الاستيطان ودفع المفاوضات النهائية وتطبيق الاتفاقات الانتقالية. صرح بذلك امس حسن عبد الرحمن ممثل منظمة التحرير الفلسطينية فى واشنطن وقال ان الاتصالات فلسطينية أمريكية تجرى حاليا لتحديد موعد هذه الزيارة كما سيجرى بحث هذا الموضوع خلال محادثات الرئيس عرفات ومادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية التى ستزور المنطقة الاسبوع الحالى. وأضاف عبد الرحمن فى حديث لاذاعة (صوت فلسطين) أن قمة فلسطينية اسرائيلية أمريكية ستعقد فى واشنطن قبل حلول الموعد المحدد للتوصل الى (اتفاق الاطار) لقضايا الوضع الدائم فى 15 فبراير المقبل للعمل على التوصل الى هذا الاتفاق برعاية الرئيس كلينتون. وأوضح أن زيارة أولبرايت للمنطقة تهدف الى اعطاء دفعة جدية لعملية السلام بالاطلاع على سير المفاوضات التى تجرى حاليا بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي . وأشارت مصادر فلسطينية رسمية الى تعثر عملية السلام فى مسارها الفلسطينى الاسرائيلى ودعت الى دور أمريكى فاعل لدفعها الى الامام باعتبار الولايات المتحدة الأمريكية الراعى الرئيسى لعملية السلام . وقال نبيل عمرو وزير الشئون البرلمانية الفلسطينى لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط فى فلسطين أن الولايات المتحدة الأمريكية تتحمل مسئولية خاصة لدفع عملية السلام . وقال عمرو أن هناك ثلاثة أمور رئيسية سيثيرها الجانب الفلسطينى فى المحادثات مع أولبرايت وهى: تنفيذ اسرائيل لاستحقاقات المرحلة الانتقالية وفى مقدمتها اعادة الانتشار فى مواعيدها المحددة, والاتفاق على خرائط الانسحاب مع الجانب الفلسطينى, ودفع مفاوضات الوضع النهائى التى مازالت تدور فى حلقة مفرغة منذ استئنافها فى 8 أكتوبر الماضى, والعمل على وقف الأنشطة الاستيطانية الاسرائيلية فى الأراضى الفلسطينية والتى تدمر عملية السلام ومن المقرر ان تبدأ اولبرايت جولتها في المنطقة غدا الثلاثاء في الوقت الذي بدأ فيه دينس روس المنسق الامريكي لعملية السلام زيارته امس للمنطقة للقاء المسئولين الفلسطينيين والاسرائيليين للتعرف على العصوبات القائمة والاعداد لزيارة اولبرايت . ا. ش. ا