وسط تلميح الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد لاستقالة ثلاثة من وزرائه في اشارة الى عدم الاستقرار قتل 31 شخصاً بتجدد العنف الطائفي بجزر المولوك فيما حذر ثوار اقليم اتشاي من مزيد من العنف في هذا الاقليم. ففي اختيار جديد لمدى استقرار حكومة واحد المح الرئيس الاندونيسي الى احتمال استقالة ثلاثة من الوزراء او محاكمتهم بتهمة الفساد والاحتيال . ونقلت صحيفة (جاكرتا بوست) امس عن واحد قوله (تعرفون بشكل غير معلن ان هناك ثلاثة وزراء مرشحين (للاستقالة)) . واستقال حمزة هاز وزير التنسيق لشئون الرعاية الاجتماعية وهو رئيس ثالث أكبر حزب في اندونيسيا اواخر الشهر الماضي وصرح واحد بأن سبب الاستقالة هو رغبة هاز في اعطاء مزيد من وقته لحزب التنمية المتحد الذي يتزعمه. وتعهد واحد بالقضاء على الفساد الذي هدد اندونيسيا طويلا والذي لعب دورا بارزا في الانهيار السياسي والاقتصادي الذي عاشته البلاد على مدى العامين الماضيين. وقال الرئيس الاندونيسي انه بعد تلقيه معلومات من المدعي العام سيستدعي الوزراء الذين لم يكشف عن اسمائهم ويسألهم (هل تريدون تقديم استقالتكم ام لا.. واليكم الادلة) . واستطرد قائلا (هناك وزراء التقيت بهم مؤخرا فقط ولا اعرفهم) . وصرح بان تشكيل الحكومة الذي شارك فيه كبار الزعماء السياسيين وقائد الجيش في ذلك الوقت يشبه الى حد كبير سوق الاتجار بالماشية وذكر انه اختار بدقة وعن معرفة 18 عضوا بارزا في الحكومة يشكلون الفريق الاصلي. في غضون ذلك اعلنت الشرطة الأندونيسية امس ان 31 شخصا على الاقل قتلوا في مواجهات جديدة بين مسلمين ومسيحيين في احدى جزر ارخبيل المولوك. وقال المتحدث باسم شرطة الاقليم القومندان فيليب جيكريل ان اعمال العنف التي وقعت في جزيرة سيرام في وسط جزر المولوك اندلعت يوم الجمعة بعدما هاجم مسلمون من قرية بوانو اوتارا قرية ألانج أسودي التي تسكنها اكثرية مسيحية. واضاف ان قوى الامن تدخلت ولم يقدم مزيدا من التفاصيل. وحذر زعماء الثوار الانفصاليين والطلاب في اقليم اتشاي من اندلاع مزيد من اعمال العنف بعد بدء شهر رمضان. ـ الوكالات أم وطفلها في مكان مقهى محترق باتشاي. ـ رويترز