قالت ليلى خالد المناضلة الفلسطينية التي قادت عملية خطف طائرة عام 1972 كانت تحمل على متنها اسرائيليين وامريكيين لصحيفة (كل العرب) الصادرة في الناصرة بداخل الخط الاخضر ان القضية الفلسطينية تحولت الى قضية عقارات وان المفاوض الفلسطيني تنازل عن الحقوق المشروعة التي يناضل من أجلها الشعب الفلسطيني, وذلك في اطار هذا الحوار السريع . ما رأيك بالعملية السلمية؟ اسميها (الاوسلوية) وهي جاءت بظروف فلسطينية وعربية غير صالحة, الاتفاقيات الموقعة بين (م.ت.ف) واسرائيل جاءت متنكرة للحق الفلسطيني حيث ان المفاوض الفلسطيني قدم ثمناً باهظاً حينما اعترف بحق اسرائيل بالوجود مقابل فتات بسيط لهذا المفاوض. اعارض هذا السلام لأننا ناضلنا من اجل حقوق مشروعة اعترف بها العالم والعرب والمفاوض الفلسطيني تنازل عنها. واعتقد ان القضية تحولت من قضية ارض وشعب فلسطيني الى قضية عقارات للتفاوض وتقديم التنازلات, هذا الحكم الذاتي لم يحصل مثله على مدار التاريخ. تعارضين السلام الذي وفر لك العودة الى فلسطين؟ عدت الى وطني عن طريق الثورات الفلسطينية وليس السلام. الثورة اجبرت اسرائيل ان تجلس الى طاولة المفاوضات ولا يحق لأحد ان يدعي اننا عدنا عن طريق السلام عن اي سلام يتحدثون, الاستيطان يتزايد, الاعتقال على الحواجز مستمر, البيوت تهدم, الاقتصاد مدمر. هل سيستمر د. جورج حبش زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في العمل السياسي؟ صحته جيدة, تنازل في المؤتمر السادس للجبهة عن الامانة العامة ومع ذلك سيستمر بالعمل السياسي لانه مقدس. المؤتمر في الجبهة سيقرر من سيكون الامين العام هل ابو علي مصطفى ام غيره.. ان يترك د. حبش الامانة العامة لا يعني انه ترك العمل السياسي. هل تعتقدين ان سياسة باراك تختلف عن سياسة نتانياهو ام هي امتداد لها؟ اعتقد ان باراك وسياسته هما الاخطر على القضية الفلسطينية, الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة تنفذ برنامجاً واحداً ترسمه الحركة الصهيونية وباراك يمتاز بالمماطلة ولا يختلف عن سابقه نتانياهو والتضييق ما زال قائماً كذلك الاستيطان والاعتقالات وهدم المنازل وعدم السماح لعودة اللاجئين وهذه العوامل من صفات الحكومات الاسرائيلية كلها لا فرق بينهم.