قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك ان (الهجمات الارهابية) تشكل تهديداً لعملية السلام في الشرق الاوسط وقد تؤدي حتى الى توقفها واضاف ان (الارهاب سيبقى دائماً التهديد الرئيسي لعملية السلام) لكنه رأى ان الفصل الجغرافي بين الفلسطينيين والاسرائيليين قد يقلل من هذا التهديد . واوضح باراك خلال لقاء مع الصحافيين ان (امكان شن هجمات ارهابية سيخف في حال حصول فصل) جغرافي. ومضى يقول ان على اسرائيل تاليا ان تأخذ في الاعتبار التهديد الارهابي خلال ترسيم حدود دولة فلسطينية محتملة. واوضح باراك انه (لا يمكن المقارنة بيننا وبين جيراننا على صعيد التهديد. فاسرائيل لم تهدد يوما وجود اي من جيرانها) . لكنه اضاف (كانوا يهددوننا حتى قبل اقامة دولة (اسرائيل) ولا يمكننا ان نغض الطرف عن اننا نعيش في منطقة حيث يمكن ان يصبح تحالف بين دول ما, قاتلا بالنسبة لدولة اخرى) . واوضح (لا يمكننا التغاضي عن هذا الواقع خلال رسم الخرائط) بغية التوصل الى تسوية في الشرق الاوسط (كما لا يمكننا ان نتجاهل ايضا الاصوليين الراديكاليين الذين قد يصلون الى السلطة في بلد ما) . وشدد باراك على ان الامر يزداد خطورة خصوصا وان الارهاب يحظى احيانا برعاية دولة وان زعيما اصوليا دولته قادرة على صنع اسلحة نووية, يمكنه ان يصل الى السلطة في بلده. واضاف رئيس الوزراء الاسرائيلي (سبق ان حصل ذلك. لذا لا يمكننا ان نوقع اتفاقات سلام على غير هدى, وحدها قوة اسرائيل تشكل ضمانة لاتفاقات السلام) . وحذر اخيرا من ان اسرائيل قد تنتهي مثل البوسنة او ايرلندا الشمالية موضحا (نلاحظ في البوسنة وبلفاست العوامل ذاتها التي نجدها في نزاعنا مع جيراننا) . ـ أ.ف.ب باراك يضبط الميكروفون خلال حديثه للصحفيين في تل أبيب. ـ أ.ف.ب