اخفق العراق والاردن في التوصل الى اتفاق لتجديد اتفاق النفط بينهما للعام المقبل 2000 ودبت الخلافات بين الجانبين بعد اكثر من ثلاث ساعات من المحادثات غادر على اثرها عامر رشيد وزير النفط العراقي مساء امس الاول متجهما العاصمة الاردنية مكتفيا بالقول ان هناك مؤامرة شريرة يتعرض لها العراق . من جانبه قال سليمان ابوعليم ردا على سؤال للصحفيين انه لن تحدث ازمة نفط في الاردن بعد فشل التوصل الى اتفاق وقال ان الجانبين سيستأنفان المحادثات الشهر المقبل. وكان الجانبان اعلنا فجأة ان عقبات فنية تسببت في اللحظات الاخيرة في تأجيل توقيع اتفاق نفطي قيمته 500 مليون دولار كان مقررا ليلة امس الاول بعد يومين من المحادثات بين رشيد وابوعليم. وقالت المصادر ان الخلافات تركزت حول اسعار النفط والديون المستحقة للبنك المركزي الاردني على العراق والتي تزيد على مليار دولار. تجدر الاشارة الى ان الاتفاق النفطى الاردنى العراقى يتم تجديده سنويا حيث يحصل الاردن على خمسة ملايين طن من النفط نصفها منحة من العراق والنصف الاخر باسعار تفضيلية ويتم نقل هذه الكمية يوميا بالصهاريج. ولايقوم الاردن بتسديد قيمة النفط للعراق بالعملة الصعبة وانما يقوم بالتسديد من اثمان منتجات وبضائع لمصانع اردنية تقوم بتصديرها للعراق بموجب بروتوكول تجارى تبلغ قيمته مائتى مليون دولار ويجرى التسديد للمصانع الاردنية بالدينار من قبل البنك المركزى الاردني ـ الوكالات الوزيران العراقي والاردني يعلنان للصحفيين تعثر الاتفاق ـ رويترز