تعللت اسرائيل باجراءات السلامة العامة لمنع نسبة كبيرة من المركبات الفلسطينية من عبور الممر الآمن الذي يربط الضفة الغربية بقطاع غزة فيما اكملت ادارة سجون الاحتلال من ناحية اخرى اجراءات فصل الاسرى طبقا لانتمائهم السياسي . فقد ذكر وزير المواصلات الاسرائيلي اسحق موردخاي ان السلطات الاسرائيلية لم تسمح لنحو ربع السيارات ووسائط النقل الفلسطينية التي خضعت للفحص على مداخل الممر الآمن بين قطاع غزة والضفة الغربية بالدخول إلى مناطق اسرائيل بدعوى اكتشاف ثغرات خطيرة في تدابير ومستلزمات السلامة والاماكن الواجب توفرها في هذه المركبات. واضاف موردخاي ان دوريات الامان التابعة لوزارته قامت خلال الشهر الاول من تشغيل الممر الامن الجنوبي بين غزة وترقوميا بفحص 335 مركبة فلسطينية على مداخل الممر لا يسمح لـ 82 منها بالدخول إلى اسرائيل, فيما وجدت ثغرات بسيطة في 736 مركبة اخرى تعهد سائقوها باصلاحها. في غضون ذلك ذكرت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الانسان ان ادارة السجون الاسرائيلية استكملت خطواتها الرئيسية الهادفة إلى فصل الاسرى وتوزيعهم على السجون استنادا لانتماءاتهم السياسية. واشارت المؤسسة الحقوقية التي زار مندوبها سجن نفحة ان ادارة السجون نقلت الدفعة الثالثة من معتقلي عسقلان وضمت 33 اسيرا إلى سجن عسقلان, كما نقلت كافة الاسرى من اعضاء فصائل منظمة التحرير المحتجزين في نفحة إلى عسقلان. ونوهت إلى ان عدد المعتقلين في سجن نفحة يبلغ 310 اسرى ينتمي جميعهم لحركتي حماس والجهاد الاسلامي اضافة لـ 10 معتقلين من افراد حزب الله اللبناني.