اتفق أكبر حزبين سياسيين في السودان على تطويق تداعيات خلافهما الاخير حول اتفاق النوايا الذي وقعه حزب الامة مع الحكومة السودانية وعارضه الحزب الاتحادي الديمقراطي.وعقد ممثلون للطرفين اجتماعا امس في القاهرة اصدر في ختامه حزب الامة بيانا فيما يلي نصه : استجابة لطلب من الحزب الاتحادي الديمقراطي عقدت اللجنة الرباعية المشتركة لحزبي الامة والاتحادي والتي تتكون من ميرغني عبدالرحمن سليمان وفتحي شيلا عن الجانب الاتحادي ود. ابراهيم الأمين وعبدالرسول النور عن حزب الامة عقدت اجتماعا هاما بالقاهرة في 1/12/1999 شارك فيه جانب الحزب الاتحادي الديمقراطي المذكور ومثل حزب الامة في الاجتماع ابراهيم الامين ونجيب الخير عبدالوهاب لوجود عبدالرسول النور في مهمة اخرى. وفي بداية الاجتماع استمعت اللجنة لتنوير مستفيض من الصادق المهدي رئيس حزب الامة حول ما تم في جيبوتي في الاسبوع الماضي وما صدر عنه من نداء حمل اسم نداء الوطن. وقد ابدت اللجنة تفهما كاملا لما ورد في التنوير الذي قدمه الصادق المهدي وأصدر الاجتماع التوصيات التالية: 1ـ التزام الحزبين بالحل السياسي كوسيلة نضالية اقرها التجمع الوطني الديمقراطي في اجتماعاته ومقرراته السابقة. 2ـ التزام الحزبين بالمبادرة المصرية والليبية المشتركة كآلية للحل السياسي الشامل وضرورة التنسيق بينها وبين مبادرة الايجاد والعمل على انجاح المبادرة وتفصيلها وإزالة كافة العقبات التي واجهتها في الاشهر الماضية وتنفيذ كافة التدابير المرتبطة بها والواردة في اعلان طرابلس. 3ـ أبدى الحزبان اسفهما لكافة ردود الفعل التي صدرت في الايام الماضية بشأن ما تم في جيبوتي وأكدا اهمية احتواء هذه التطورات ومعالجتها في اطار يخدم مصلحة الوطن والشعب السوداني ويؤمن العلاقة المميزة بين الحزبين ويحافظ على وحدة التجمع الوطني الديمقراطي باعتبارها تشكل صمام الامان للحفاظ على وحدة السودان. 4ـ اكد الحزبان حق أي من فصائل التجمع الوطني الديمقراطي في القيام بكل ما من شأنه تحقيق الحل السياسي الشامل في اطار المبادرة المصرية الليبية المشتركة التي تقيم كافة فصائل التجمع. 5ـ تأكيد التزام الحزبين بالتنسيق الكامل بينهما لانجاح هيئة القيادة المقبل في كمبالا ومناشدة كافة فصائل التجمع لانتهاج هذا التوجه حفاظا على وحدة التجمع وتحقيقا للعمل السياسي الشامل.