هاجم الكابتن طارق سليم كبير طياري شركة مصر للطيران تفويض الحكومة الامريكية اجراء التحقيق الخاص بسقوط طائرة البوينج المصرية في مياه الاطلسي نهاية الشهر قبل الماضي, وتوقع سليم تزوير نتيجة التحقيقات لابعاد الشبهة عن شركة بوينج مصنعة الطائرة والمطارات الامريكية . ووصف طارق سليم المزاعم الأمريكية بشأن سقوط الطائرة بأنها (رخيصة) و(مبتذلة) و(جبانة) وقال: ان الطيارين المصريين يضبطون اعصابهم الآن في انتظار نهاية التحقيقات, وحذر من موقف آخر للطيارين ورابطة الطيارين اذا استمرت المهزلة المخزية لفريق التحقيق الامريكي. وانتقد سليم في حوار نشرته صحيفة (الاهالي) امس موقف الحكومة المصرية التي فوضت الامريكيين للتحقيق في الحادث, وشبه هذا الموقف بالمثل السائر القائل: (تكليف الذئب بحراسة الغنم) ـ وتساءل طارق في مرارة: (كيف يمكن ان تتنازل الحكومة عن حقوقها للطرف الذي تحيط به الشبهات بالذات بينما الطائرة التي انفجرت خرجت من مطار امريكي, كما انها صناعة امريكية؟, واضاف: ان المصلحة الأكيدة للحكومة الامريكية هي اخلاء مسئوليتها عن الحادث حتى لا تتعرض اجراءات الامن والسلامة في المطارات لأي شبهة, وقال: ان الطائرة سقطت في المياه الدولية مما كان يوجب وفقا للقانون الدولي ان تتولى الدولة مالكة الطائرة التحقيق في الحادث. وأوضح انه كان بوسع مصر ان تستعين بدول كاليابان او فرنسا او المانيا لمعاونتها في التحقيق, بدلا من التفويض المصري لامريكا الذي فتح طريق المهزلة, وقال: ان نتيجة التحقيق ينبغي الا تخضع لأي ضغوط سياسية, وان مصر ينبغي ان ترفض اي ضغوط للتغطية على اسباب الكارثة. وأكد سليم انه على يقين من ان الطائرة المصرية انفجرت في الجو بفعل فاعل, وقال: ان التفجير قد تم في مجموعة الذيل, اما بقنبلة او صاروخ, واذا كانت قنبلة فقد تم زرعها في مطار امريكي واذا كان صاروخا فقد انطلق من ارض امريكية, وسخر سليم من الاكذوبة الامريكية حول انتحار الطيار المصري جميل البطوطي, وقال: ان لاعبي الكرة المصريين في الاهلي او الزمالك او الاسماعيلي وكل الاندية يقرأون الفاتحة ويتوكلون على الله قبل المباريات فهل يعني ذلك انهم يعتزمون الانتحار. وقال طارق سليم: ان الادعاءات الامريكية بصعود الطائرة بعد هبوطها, كاذبة, وايضا كذب حدوث معركة في كابينة القيادة او ذكر الفاظ الجلالة للبرهنة على انتحار الطيار كذب, وكشف سليم الذي سبق له الطيران على خط مصر للطيران, وكان مقررا له قيادة الطائرة المنكوبة انه استجاب لرجاء الحبشي بأن يترك قيادة الرحلة حتى يرى ابنه الذي يدرس في امريكا.. وكشف سليم عن ان اجراءات الامان في مطار جون كنيدي مرتخية للغاية, مشيرا الى انه يكفي ان تلبس بدلة طيار حتى يمكنك الصعود لأية طائرة, ولن تجد سوى كلمات الترحيب, اما في قرية البضائع فهناك يتعاطى العاملون الهيروين والكوكايين والمورفين ومخدرات اخرى طوال الوقت, وقال: طبعا لا يمكن ان ينال المحققون الامريكيون من سلامة اجراءات الامان في المطارات الامريكية حيث من المحتمل ان يكون قد تم فيها زرع قنبلة في جناح الطائرة, ومن المؤكد انهم لا يمكن ان يتطرقوا لاحتمال اصابة الطائرة بصاروخ انطلق من الاراضي الامريكية.