اعربت الامم المتحدة عن تخوفها من قرار الولايات المتحدة الامريكية تخصيص مساعدات للجنوب السوداني, وقالت ان عمليات الاغاثة التي تقوم بها في الجنوب ستكون هي الضحية والخاسر الاكبر من تلك المساعدات مع توقع ان تصبح قوافلها هدفا عسكريا في السودان. وقال برنامج الغذاء العالمي التابع للمنظمة الدولية انه ستحدث فوضى وخلط بين عملياتها وعمليات واشنطن الاغاثية. وكان الرئيس الامريكى بيل كلينتون قد وقع مشروع قانون يقضي بالسماح للحكومة الامريكية بتقديم مساعدات غذائية الى الجيش الشعبى لتحريرالسودان. ونقل امس راديو لندن عن البيت الابيض تأكيده عدم اتخاذ قرار حتى الان بشأن تقديم اغذية الى مقاتلي الجيش الشعبى لتحرير السودان.. واشار الراديو الى أنه بتوقيع كلينتون على مشروع القانون اصبح ذلك قانونا. وقد انتقدت الامم المتحدة الخطوة الامريكية قائله انها تعرض للخطر عمليات برنامج الغذاء العالمى الذى يقدم الاغذية الى مليونى شخص فى جنوب السودان كل شهر. وأشار الراديو الى أن بعض مسئولى الحكومة الامريكية أوضحوا أن المساعدات الغذائيه هذه قد تساعد الجيش الشعبى لتحرير السودان فى الحفاظ على مواقعه فى المناطق القاحله فى جنوبى البلاد. وكان متحدث باسم الحكومة السودانية قد اكد معارضة بلاده لأية خطوة تؤدي الى تصعيد الحرب فى جنوب السودان. ـ أ.ش.أ