قامت الشرطة الموريتانية بتفريق مظاهرة طلابية اندلعت احتجاجاً على اقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع تل ابيب التي وصلتها امس اول بعثة رسمية موريتانية.ففي نواكشوط استخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع والعض لتفريق طلبة جامعة نواكشوط الذين ردوا على ذلك بالقاء الحجارة فقامت الشرطة بدورها باغلاق الشوارع المؤدية لمبنى الجامعة والقت القبض على عدد من المشاركين بالمظاهرة. وكانت مظاهرة امس ذروة اعتصامات استمرت اسبوعا. وتعتبر مظاهرة أمس أعنف مظاهرة احتجاجية تعرفها جامعة نواكشوط التى كانت السلطات تود افتتاحها هذا الاسبوع بيد ان الطلاب المضربين عن الدراسة رفضوا ذلك. وكان مندوبو الطلاب الذين يقودون اعتصاما منذ الثامن والعشرين من أكتوبر الماضى لافشال الاتفاق الذى ابرمته الحكومة الموريتانية مع اسرائيل نظموا مسيرة احتجاجية من كلية العلوم القانونية والاقتصادية الى رئاسة الجامعة لتبليغ رفضهم الا أن الشرطة تدخلت لقمعهم. في هذا السياق جدد حزب الطليعة الوطنية الموريتانى المحظور رفضه لما أعتبره تغلغلا اسرائيليا فى بلاده. وقال أحمد ولد ببانخ الأمين العام للحزب فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط ان الحزب سيواصل حملات التعبئة ضد التواجد الاسرائيلى فى موريتانيا. وحول الاتهامات التى وجهتها الحكومة لحزبه بالعمالة للعراق نفى الأمين العام لحزب الطليعة أن يكون قد اجتمع خلال وجوده بالعراق بأى مسئول حكومى عراقى وقال نرفض قرار الحكومة الظالم ونتحداها بتقديم أية أدلة على اتهاماتها لحزبنا . وأضاف لقد زار وفد من حزبنا العراق كغيرنا من الأحزاب العربية والأجنبية للتعبير عن تضامننا مع شعب العراق المحاصر ولم نلتق بأى مسئول حكومى عراقى ولم نلتق لا طارق عزيز ولا طه ياسين رمضان اللذين لم يجمعنا بهما لقاء على الاطلاق بعكس ما روج له الناطق الرسمى باسم الحكومة الموريتانية. من جانب آخر افاد مصدر رسمي ان اول بعثة رسمية موريتانية تزور اسرائيل منذ اقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين في 28 اكتوبر الماضي, توجهت امس الاربعاء الى تل ابيب. واوضح المصدر ذاته ان البعثة وهي برئاسة الامين العام لوزارة الصحة محمد محمود ولد محمد صالح تضم عددا من كوادر هذه الوزارة. ـ الوكالات