اعربت القيادة الفلسطينية عن املها في ان تشكل القمة الثلاثية الفلسطينية الاسرائيلية الامريكية المقرر عقدها في اوسلو الثلاثاء المقبل بداية انطلاقة جادة لعملية السلام في المنطقة والتي حذر الرئيس الامريكي بيل كلينتون من ضياع فرصتها وهاتف نظيره المصري حسني مبارك عشيه القمة التي اكدت المصادر الفلسطينية ان الرئيس عرفات سيطلب خلالها وقف الاستيطان الاسرائيلي وقالت القيادة الفلسطينية في بيانها, الذي اصدرته بعد اجتماعها الاسبوعي في مدينة رام الله بالضفة الغربية ليلة الجمعة والذي نشرته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا), (اننا في القيادة نأمل ان تشكل القمة الثلاثية, التي تضم عرفات وكلينتون ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك في العاصمة النروجية اوسلو, بداية جادة وجدية لعملية السلام في المنطقة والمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية بعدما ضاع وقت ثمين من دون انطلاق مفاوضات الوضع النهائي) . واكدت القيادة الفلسطينية على (المشاركة والرعاية الامريكية الكاملة لهذه المفاوضات والمشاركة الاوروبية والروسية والدولية والتأكيد على المرجعية الشرعية والقانونية لهذه المفاوضات ولاسيما قراري 242 و338 ومبدأ الارض مقابل السلام) . ودعت القيادة (الجانب الاسرائيلي الى احترام قرارات الشرعية الدولية والالتزام بتطبيقها الكامل على الارض الفلسطينية كما طبقت على الاراضي المصرية والاردنية وكما وافقت اسرائيل على تطبيقها على الارض السورية في الجولان وجنوب لبنان) . وشددت القيادة الفلسطينية على (حرصها التام على انجاح عملية السلام والتقدم الجدي والحقيقي في المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي للمرحلة النهائية) . من جهة اخرى اعلن البيت الابيض ان الرئيس الامريكي اجرى مساء الجمعة محادثه هاتفية وجيزه مع نظيره المصري ناقشا خلالها قمة اوسلو. وقال متحدث باسم البيت الابيض هو باري تويف ان (الرئيس اراد فقط اجراء اتصال) بالرئيس مبارك, موضحا ان المحادثة لم تستمر سوى خمس دقائق. واضاف انهما اتفقا على الاتصال مجددا بعد القمة. وكذلك حذر كلينتون من جهة اخرى من ضياع فرصة السلام قائلا أن هناك فرصة حقيقة امام العرب والنجاح فيها يتطلب اتخاذ خيارات صعبة وبذل جهد شاق في اشارة الى قمة اوسلو. من ناحية ثانية قال السفير الفلسطيني في الاردن عمر الخطيب ان الرئيس ياسر عرفات الذي سيتوجه غدا الى اوسلو سيطالب القمة بوقف الاستيطان الاسرائىلي اضافة للتأكيد على تنفيذ اسرائىل لجميع الاتفاقات الموقعه خاصة مذكرة شرم الشيخ. ـ الوكالات