اكد كوفى عنان الامين العام للامم المتحدة انه مالم تظهر اطراف الحرب الاهلية فى السودان تعاونا تاما ومستمرا فسيحكم على عملية (شريان الحياة) للسودان بخوض معركة دائمة شاقة ضد البؤس والحرمان وأشار عنان فى تقريره حول المساعدة الطارئة المقدمة للسودان الى انه بفضل المستويات التى لم يسبق لها مثيل من الدعم المقدم من المانحين امكن الى حد كبير احتواء اسوأ الاثار الناجمة عن الازمة الانسانية التى وقعت عام 1998 فى السودان. وقال انه مع ان التعاون الداعم لعملية شريان الحياة للسودان قد تحسن فان السبب المبدئى للمأساة التى اودت بأرواح عدة الاف من البشر هو انهيار ذلك التعاون لاسباب ذات طابع غير انسانى. واضاف الامين العام للامم المتحدة ان المأساة تثير مسائل عدة من بينها المحنة التى لايبدو ان ثمة نهاية لها والتى عاشتها ثلاثة اجيال من السودانيين تأثرت حياتهم من جراء اطول نزاع داخلى فى القارة الافريقية. واكد عنان ضرورة احترام المبادىء والصكوك الدولية التى تحدد التعاون فى نطاق عملية شريان الحياة للسودان, وقال ان استمرار حرمان كثير من المستفيدين من المساعدات الانسانية من حقوقهم الاساسية لايزال يبعث على القلق. ـ ق ن أ