اعلن الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير العلاقات الخارجية السودانى أن الفريق عمر البشير رئيس السودان سيزور مصر قبل نهاية شهر ديسمبر المقبل. ووصل الوزير السوداني الى طرابلس امس في وقت اعلنت الولايات المتحدة صراحة رفضها لأي دور ليبي في تحقيق الوفاق السوداني وقال الدكتور مصطفى عثمان فى تصريح لصحيفة (أخبار اليوم) المصرية نشرته امس أن الرئيس المصرى محمد حسنى مبارك حمله خلال لقائهما بالقاهرة فى الاسبوع الماضى رسالة شفوية للرئيس البشير حول مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين ودفع الحوارالسودانى للوفاق لمواجهة التحديات الخطيرة الحالية. وأكد أن الرئيس مبارك رحب باستضافة حوار سودانى بالقاهرة بين الحكومة والمعارضة للوصول الى صيغة سودانية لحل المشاكل الحالية وذلك فى اطار المبادرة المصرية الليبية بهذا الشأن. يذكر أن الوزير السودانى غادر القاهرة (الخميس) بعد زيارة لمصر استمرت خمسة ايام سلم خلالها الرئيس حسنى مبارك رسالة من الرئيس السودانى عمر البشير. كما اجتمع الوزير السودانى خلال الزيارة مع رئيس الوزراء المصرى الدكتور عاطف عبيد ووزراء الخارجية عمرو موسى والدفاع المشير حسين طنطاوى والاعلام صفوت الشريف والاشغال والموارد المائية الدكتور محمود ابوزيد والمستشار السياسى لرئيس الجمهورية الدكتور اسامة الباز. من جانب آخر وصل وزير العلاقات الخارجية السودانى الى طرابلس صباح امس فى زيارة لليبيا تستغرق بضعة أيام. ويجرى الوزير السودانى خلال زيارتة مباحثات مع عدد من المسئولين الليبيين من المنتظر ان تتركز على المبادرة الليبية المصرية بشأن المصالحة الوطنية بالسودان فضلا عن العلاقات الثنانية الليبية السودانية. وربطت صحيفة سودانية مقربة من المصادر الحكومة بين زيارة اسماعيل لطرابلس وجولة المبعوث الامريكي للسودان هاري جونستون, في المنطقة وقالت صحيفة (الوان) ان اسماعيل سيبحث في طرابلس مصير المبادرة الليبية المصرية على ضوء جولة جونستون. وقالت وكالة (فرانس برس) دون ذكر تفاصيل ان جونستون ابلغ خلال الزيارة التي قام بها مؤخرا للقاهرة, زعماء المعارضة السودانية برفض واشنطن قيام ليبيا بأي دور كان من اجل تحقيق المصالحة في السودان. ـ الوكالات