اكد وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز ان تبادل السلطة في المملكة العربية السعودية يتم وفق اخلاق عالية واحترام لا حدود له بين افراد الاسرة الحاكمة.ونفى في تصريحات لصحيفة (السياسة) الكويتية امس وجود خلافات بين افراد الاسرة الحاكمة وعن المشكلة الحدودية مع اليمن قال الامير نايف ان المشكلة انتهت عدا جزئية بسيطة يجرى النقاش حولها ولدينا رغبة شديدة في انهاء هذا الملف. ونوه بالتعاون بين السعودية ودول الخليج والدول العربية فى مواجهة ظاهرة الارهاب وقال (نشعر ان التعاون يأخذ مسارات مفيدة وفعالة مع الدول العربية وايضا هناك اتفاقية مكافحة الارهاب وقعت بشكل مرض والان يجرى تفعيلها عبر ترتيب مساراتها والتطبيق التنفيذى لها) . واوضح الامير نايف ان انفجار الخبر شان سعودى وقع داخل المملكة وتعد على سيادتها, ولذلك لم نعتمد على اى جهاز امنى اخر للتعامل مع الموضوع عدا جهاز الامن السعودى ولهذا كان اصرارنا على ان تكون التحقيقات سعودية ولقد تفهم الامريكيون مشاعرنا وقدروا رغبتنا الوطنية واحساسنا العالى بسيادة بلدنا. وشدد على ان السعودية لا تتهم احدا بتدبير الحادث ما لم تكن لديها الدلائل الكافية فليس من الانصاف الاتهام دون اثباتات واى اتهام يخضع لموازين علاقة السعودية مع العالم ونحن نتابع ما حدث ونقرر ما يقوله قانوننا وتقر به اجراءاتنا المستمدة من عقيدتنا. وقال ان اخلاقنا العربية لاتسمح بانتهاكات حقوق الانسان وان السعودية تطبق شرع الله الذى يشكل السقف الاعلى للقيم الانسانية ويحث على تكريم الانسان مشيرا الى ان بلاده تعرضت الى ارباكات امنية سابقة وان المواطنين الذين تعرضوا للتحقيق هم الان خارج الاجراءات الامنية دون ان يمسهم سوء. وحول الملياردير المنشق اسامة بن لادن قال الامير نايف ان بن لادن لم يعد مواطنا سعوديا ولايشكل أى هاجس أمنى كما أن ملفه مغلق وعلى الدول التى تطلبه أن تمسك به وهى قادرة على أن تتعامل مع قضيته بشكل أو بآخر ووصفه بأنه أخذ حجما أكبر مما يستحق. وقال الامير نايف ان بن لادن سحبت منه الجنسية السعودية لانه لم يستجب لحقوق وشرف المواطنة السعودى وأضاف وهو الان خارج البلاد ولا نعرف أى جنسية يحمل ولا نريد أن نعرف مقره فليس ذلك مهما . ودعا الى تعاون دولى لمكافحة الارهاب وقال لا يجوز أن يكون للارهاب ممثلون وأموال تستثمر لحسابه فى أسواق العالم والغرب. واكد الامير نايف ان استجواب هاني الصايغ المشتبه في ضلوعه في الاعتداء على الامريكيين في في الظهران عام 1996 قد يؤدي الى الكشف عن مشبوهين آخرين. واضاف ( لكن هناك آخرين ما زالوا في الخارج. وعلى كل حال فان الصايغ يخضع الان للتحقيق) وربما نتمكن من الحصول منه على معلومات اخرى. يذكر ان السلطات الامريكية سلمت الصايغ (30 عاما) في 11 اكتوبر الى السعودية التي تتهمه بالمشاركة في عمليات المراقبة التي سبقت تفجير المجمع السكني للعسكريين الامريكيين العاملين في قاعدة الظهران الجوية شرق السعودية وادى في 25 يونيو 1996 الى مقتل 19 جنديا امريكيا. وكان الامير نايف اكد في الثامن من اكتوبر لصحيفة (الشرق الاوسط) العربية ان هناك ثلاثه سعوديين اخرين موجودين فى الخارج تبحث عنهم السلطات الامنية السعودية لوجود علاقة لهم بحادث التفجير. الوكالات