جرت تظاهرات في مناطق مختلفة من العالم في اطار التحرك الزمني لاغلاق سجن الخيام السيىء السمعة في جنوب لبنان.وتظاهر 150 ناشطا اسرائيليا في مجال الدفاع عن حقوق الانسان مساء الخميس الماضي في تل ابيب من اجل اغلاق سجن الخيام في المنطقة التي تحتلها اسرائيل في جنوب لبنان, وذلك في اطار(يوم التحرك العالمي)لاقفال هذا السجن. وقد تجمع المتظاهرون امام مقر وزارة الدفاع في تل ابيب وهم يرفعون لافتات كتب عليها عبارات مثل (اقفلوا السجن واعيدوا الجنود الى بيوتهم) واخرى نددت بـ (عمليات التعذيب التي يتعرض لها المعتقلون) . وشارك في التظاهرة النائبة زهافا جال ـ عون من حزب ميريتس اليساري الشريك في الائتلاف الحكومي. وقد تفرق المتظاهرون في هدوء. وبحسب لجنة متابعة ودعم المعتقلين في السجون الاسرائيلية, فان 161 معتقلا, بينهم نساء وفتيان ما زالوا معتقلين و(رهائن) من دون اي تهمة محددة او حكم صادر في حقهم, وبعضهم مضى عليه في تلك الحال اكثر من عشر سنوات. وتؤكد لجنة المتابعة اللبنانية انه جرى سجن نحو 2000 لبناني داخل معتقل الخيام, بينهم 500 امرأة منذ ان حول الجيش الاسرائيلي عام 1985 هذه الثكنة التي كانت تابعة للجيش اللبناني الى سجن. وتضيف اللجنة ان 14 لبنانيا قضوا من جراء عمليات تعذيب في الخيام. وقد تجمع حوالي 200 عائلة وعدد من اصدقاء المعتقلين اللبنانيين امس الأول امام مقر الامم المتحدة في بيروت حاملين لافتات تدعو الى اقفال هذا المعتقل. وفي مونتريال تظاهر نحو ثلاثين شخصا من اعضاء ومناصري منظمة العفو الدولية ـ الفرع الكندي امام قنصلية اسرائيل العامة مطالبين بالافراج عن 150 معتقلا في سجن الخيام, كما افاد مراسل وكالة فرانس برس. وقد هتف المتظاهرون (اطلقوا سراح معتقلي الخيام) حاملين لافتات كتب عليها اسماء هؤلاء المعتقلين وجميعهم لبنانيون. وتؤكد منظمة العفو الدولية ان التعذيب يعتمد قاعدة في سجن الخيام وهذا ما اكده ايضا معتقلون لبنانيون سابقون يعيشون اليوم في مونتريال. وقال مسئول عن الفرع الكندي لمنظمة العفو الدولية رينالد ادامس (ان ايا من المعتقلين الـ 150 في الخيام المحرومين اعتباطيا من حريتهم لا يواجهون اي تهمة وان ايا منهم لم يخضع لاي محاكمة) مضيفا (انهم هناك بدون اسباب) . ـ أ.ف.ب