صدام: انهم يريدون حرمان اجيالنا من التعليم ، اليونيسيف تطلب وواشنطن ترفض استثناء اطفال العراق من العقوبات

طالب صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة(اليونيسيف)باعفاء اطفال العراق من العقوبات الدولية فيما اتهم الرئيس العراقي صدام حسين اعداء العراق بأنهم يريدون حرمان اطفاله من التعليم وذلك اثر معارضة الولايات المتحدة مضاعفة المبلغ المخصص لتحسين صناعة النفط العراقية. وهو ما أدى الى ارجاء جلسة المجلس المخصصة لهذا الغرض. ودعت مديرة صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) كارول بيلامي مجلس الامن للسماح للعراق بالحصول على سيولة نقدية من اجل تحسين البرنامج الانساني. واطلعت بيلامي المجلس على الرحلة التي قامت بها الى العراق بين 12 و16 اكتوبر الجاري. وطلبت من (الاسرة الدولية والحكومة العراقية التوصل باسرع وقت الى اتفاق حول آلية تسمح (للعراق) بامتلاك سيولة نقدية) . ولفتت مديرة اليونيسيف الى ان هذا المال ضروري لكي تدفع محليا تكاليف اعادة تأهيل المدارس والمستوصفات او برامج تدريب الموظفين. واضافت موجهة كلامها الى اعضاء المجلس (اناشدكم التعامل مع مسألة حماية حقوق الاطفال العراقيين ومصالحهم باعتبارها مبدءا أساسيا في الحوار الجاري بين المجتمع الدولي وحكومة العراق) . وأبلغت بيلامي المجلس بأن العراق يواجه (تدهورا اقتصاديا واجتماعيا خطيرا) . وقالت إنه لكي يتسنى لنا مواجهة الاثار الناجمة عن العقوبات على الاطفال, فإنه يتعين إدخال (تحسينات جوهرية) في مجالات القطاع الاجتماعي بوجه عام. وكانت يونيسيف ذكرت في دراسة حول وفيات الاطفال في العراق نشرت في أغسطس الماضي أن معدلات وفيات الاطفال تحت سن خمس سنوات شهدت ارتفاعا حادا, حيث وصلت إلى 131 حالة وفاة لكل ألف طفل خلال الفترة بين عامي 1994 و ,1999 مقابل 56 حالة من بين ألف مولود في فترة ما قبل عام 1989. غير ان المندوب الامريكي في مجلس الامن بيتر بورليه رفض زيادة المبلغ المخصص لتحسين صناعة النفط العراقية واعرب عن خشيته من ان يعود هذا المال بالفائدة على النخبة الحكومية بالعراق. وهكذا لم يتوصل مجلس كلمته امس الاول الخميس الى اتفاق لمضاعفة المبلغ المخصص للعراق لتحسين صناعته النفطية بسبب معارضة الولايات المتحدة. وقد جددت روسيا وفرنسا اقتراح الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان لرفع المبلغ الموضوع بتصرف العراق لاعادة تأهيل بنيته التحتية النفطية المخربة من 300 مليون دولار الى 600 مليون دولار. لكن بورليه طلبت ان يكون هناك علاقة واضحة بين هذه الزيادة وبين تحسين الوضع الانساني للشعب العراقي. وفي بغداد اتهم الرئيس العراقى صدام حسين امس أعداء بلاده بانهم يريدون حرمان أطفال العراق من الحصول على حقهم فى التعليم .. واذا ما هبطوا بمستوى التعلم فى العراق فانهم سيحققون هدفهم. وقال الرئيس العراقى ان أهم نقطة عمل عليها أعداء العراق هى أنهم حاربوا القلم الرصاص للهبوط بالمستوى العلمى فى البلاد.. مؤكدا ضرورة أن تكون الجامعات والموسسات التعليمية فى العراق عالية المستوى. وكان الرئيس العراقى يتحدث أمام رؤساء عشائر وشيوخ ووجهاء مدينة سامراء فى محافظة صلاح الدين (تكريت) . كما اتهم وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح واشنطن ولندن بالعمل على تدهور الموقف الانساني في وسط وجنوب العراق. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات