قال رئيس وزراء اسرائيل ايهود باراك ان المفاوضات مع سوريا ستسأنف بعد شفاء وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الذي أجرى عملية قلب مفتوح في وقت هاجمت دمشق الدعوات لعقد المؤتمر الاقتصادي الذي أكدت ان الاستعجال بعقده لصالح تل ابيب أقوال باراك هذه وردت امام اجتماع المكتب السياسي لحزب العمل الاسرائيلي في تل ابيب الليلة قبل الماضية حيث عزا باراك تأخر استئناف المفاوضات مع سوريا الى المرض الذي ألم بوزير الخارجية السوري الذي اضطر لاجراء جراحة في القلب المفتوح بمستشفى الجامعة الامريكية في بيروت. وقال باراك: المفاوضات ستستأنف قريبا بعد ان يتماثل الشرع للشفاء. وجدد باراك التأكيد على عزمه سحب قواته من جنوب لبنان خلال العام المقبل 2000م. كما زعم رئيس الوزراء الاسرائيلي تصميمه على التوصل الى اتفاق سلام شامل مع الفلسطينيين بحلول شهر فبراير المقبل. في غضون ذلك وصفت صحيفة (الثورة) السورية الدعوات التى تنطلق الان لانعقاد اجتماع اللجان المتعددة الاطراف او مايسمى المؤتمر الاقتصادى لدول الشرق الاوسط بانها دعوات غير بريئة وليست فى صالح عملية السلام وان المستفيد الوحيد منها هى اسرائيل. وتساءلت الصحيفة فى مقالها الافتتاحى أمس قائلة, لماذا الآن وفي هذا الوقت بالذات الذى تقترب فيه عملية السلام تنطلق هذه الدعوات ولماذا تعطى صفة الاستعجال فى الوقت الذى يفترض ان تأتى فى مرحلة لاحقة بعد حصول تقدم ملموس فى عملية السلام على كافة المسارات. وأكدت ان هذه الدعوات تحمل فى طياتها كل الخطر على عملية السلام كونها تندرج فى اطار الحلول الجزئية التى ثبت انها تشكل عامل اعاقة للسلام. وقالت فى ختام تعليقها, كيف يمكن للمتعددة الاطراف ان تجتمع وللعرب ان يقيموا علاقات مع اسرائيل بينما اسرائيل لاتزال تحتل الاراضى العربية وترفض الانسحاب, وكيف تحقق شيئا مفيدا للسلام اذا كانت المحادثات الثنائية اخفقت فى تحقيق التقدم المفترض بسبب التعنت الاسرائيلى. ـ الوكالات