مبارك تلقى رسالة من البشير حول المبادرة، المصرية الليبية لتحقيق الوفاق السوداني

تسلم الرئيس المصرى حسنى مبارك امس رسالة من نظيره السودانى عمر البشير ذكر أنها تتناول مسيرة الوفاق السودانى والدور الذى تلعبه مصر بالتنسيق مع ليبيا لاحلال السلام فى السودان فضلا عن العلاقات الثنائية, وذكر عقب اللقاء ان البشير سيزور القاهرة قريبا . وأكد وزير الخارجية السودانى الدكتور مصطفى عثمان الذى نقل الرسالة فى تصريح للصحافيين عقب اللقاء التزام بلاده بمبادرة مصرية ليبية تهدف الى تحقيق المصالحة الوطنية فى السودان وبذل الجهود من أجل الوصول الى وفاق (عادل وشامل) فى السودان. وأوضح ان اللقاء تناول وجهة النظر السودانية حول اهمية (التنسيق) بين المبادرة المصرية الليبية ومبادرة (الايجاد) الافريقى مشيرا الى أن الرئيس المصرى أكد سعى بلاده المضى لاحلال السلام فى السودان. وتوقع الدكتور عثمان فى هذا الاطار ان تعقد فصائل المعارضة السودانية اجتماعا بالعاصمة الاوغندية كمبالا فى منتصف الشهر المقبل لتسمية اعضاء وفدها الى لجنة تحضيرية تمهيدا لبدء اجتماعات اللجنة تحت رعاية مصرية ليبية ووفق مبادرة البلدين العربيين المجاورين. واوضح ان اجتماع اللجنة التحضيرية من جانبى المعارضة والحكومة سيتم خلاله الاتفاق على مكان وزمان وموضوعات ملتقى الحوار السودانى باعتباره الاطار (المنشود) للدخول فى عملية الوفاق والسلام الشامل فى السودان . وجدد التزام الحكومة السودانية بالمضى قدما فى الاتفاق وازالة اية عقبات فى طريق الوفاق المنشود مشيرا الى ان السفير السودانى لدى مصر احمد عبدالحليم سيلتقى المبعوث الامريكى الخاص بالسودان هارى جونسون الذى وصل ال القاهرة الليلة قبل الماضية. وعلى صعيد العلاقات الثنائية ذكر وزير الخارجية السودانى ان الرئيس مبارك اكد ضرورة عودة العلاقات بين البلدين الى وضعها (الطبيعى) فيما تعهد الدكتور عثمان بان تظهر نتائج التحرك لتحسين العلاقات المصرية السودانية (قريبا) . من جانبه أكد وزير الخارجية المصرى عمرو موسى الذى حضر اللقاء أن هناك خطوات ملموسة قائمة حاليا اساسها التشاور المستمر بين البلدين لتنسيق جوانب مهمة فى السياسات المتعلقة بالوضع فى السودان ودعم العلاقات الثنائية. واعتبر موسى ان العلاقات المصرية السودانية (بقدر ماهى قديمة بقدر ماهى متطورة فى الوقت الحالى) موضحا ان حديثه عن السودان يشمل السودان (بكافة طوائفه) على اساس الحوار المرتقب بين السودانيين وفى اطار المبادرات القائمة لوضع حل للمشكلة السودانية. وذكر ان هناك زيارة (مخططة) للرئيس السودانى لمصر قريبا وأن الرئيس مبارك رحب بذلك مضيفا ان هناك حركة (الى الامام) فى اطار العلاقات بين البلدين العربيين المجاورين التى كان قد شابها بعض التوتر فى السنوات الاخيرة لكنه لم يحدد تاريخا بعينه لزيارة البشير المرتقبة. وكان وزير الخارجية السودانى الذى بدأ زيارته لمصر السبت الماضى قد حث الولايات المتحدة عقب اجتماعه مع الامين العام للجامعة العربية الدكتور عصمت عبدالمجيد الاثنين الماضى على ( الشفافية والواقعية والحيادية) حتى تتضافر جهود واشنطن مع الدول المعنية الاخرى لاحلال السلام فى السودان. واشار الى عدم تعارض المبادرتين المصرية الليبية والايجاد الافريقى معربا عن قناعته بان الاولى تتناول الحل الشامل للمشكلة السودانية بينما الثانية تتناول مشكلة الجنوب. جانب من اللقاء بين الرئيس المصري ووزير الخارجية السوداني ـ رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات