قال الرئيس التنفيذي لباكستان الجنرال برويز مشرف الذي أدى مناسك العمرة أمس والتقى ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز انه حصل على دعم من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز لبرنامجه الاصلاحي الاقتصادي وتعهد باسترداد نحو أربعة مليارات من الديون على مسئولين في بلاده لكنه رفض في المقابل تحديد موعد لعودة الديمقراطية أو تحديد مصير رئيس الوزراء المعزول نواز شريف. تصريحات مشرف هذه تناقلتها عدة صحف عربية سارعت لاجراء لقاءات معه خلال زيارته الحالية للسعودية. وحول نتائج زيارته للمملكة العربية السعودية أكد مشرف لصحيفة (الرأي العام) الكويتية أمس انه حصل على دعم كامل من القيادة السعودية ومن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز لتنفيذ برنامجه الاصلاحى وقال النتائج جيدة ووجدنا دعما مطلقا وتفهما لما حدث فى باكستان وأنا ممتن جدا لذلك. وقالت صحيفة سعودي جازيت التي تصدر باللغة الانجليزية ان مشرف ابلغ الصحفيين الباكستانيين العاملين بالمملكة ان عملية المحاسبة ستكون صارمة ومحايدة وشاملة فيما يخص الفساد المالي. ونقلت الصحيفة عن مشرف قوله ان الاسترداد ليس مسألة يوم او يومين. بل ستأخذ بعض الوقت. وقالت انه كشف النقاب عن ان هناك 318 مدينا متأخرا عن السداد عليهم 200 مليار روبية (8ر3 مليارات دولار) مستحقة للبنوك وبينهم سبعة عليهم 5ر7 مليارات روبية. وقال مشرف الذي تولى السلطة في باكستان يوم 12 اكتوبر الجاري في انقلاب غير دموي اقصى رئيس الوزراء نواز شريف ان اغلبية المدينين المتهربين لهم انتماءات سياسية. وكان مشرف زار مكة المكرمة حيث أدى مناسك العمرة قبل زيارة المدينة المنورة ولقائه ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز في مدينة ينبع الصناعية. وأجرى مشرف مقابلتين مع صحيفتي الشرق الاوسط والحياة السعوديتين ومقرهما لندن في اليوم الاول من زيارته للسعودية وهي اول زيارة للخارج يقوم بها منذ توليه السلطة. ووصل مشرف الى السعودية أمس الأول واجرى محادثات مع الملك فهد بن عبد العزيز عاهل السعودية حول كشمير وافغانستان وقضايا اخرى. وأدى مشرف العمرة مساء أمس وسيجتمع مع الامير عبد الله ولي العهد السعودي في مدينة ينبع الصناعية اليوم. وكالات