لاح بصيص امل يوحي بان حركة طالبات الافغانية قد تقدم على ابعاد اسامة بن لادن من افغانستان في محاولة لتجنب فرض عقوبات اقتصادية دولية عليها.وقدمت طالبات مقترحات الى الولايات المتحدة لتفادي العقوبات التي يبدأ سريانها في الرابع عشر من الشهر المقبل اذا لم تسلم بن لادن وذلك اثر اجتماع تم في نيويورك الليلة قبل الماضية بين ممثل الحركة الافغانية في المدينة الامريكية عبدالحكيم مجاهد ومساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشئون جنوب آسيا كارل اندرفورث. لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية جيمس روبن قال انه لم يتضح بعد هل طالبان جاده في تسليم بن لادن ام لا, واذا لم تسلم الحركة بن لادن فإن الامم المتحدة ستطلب من جميع الدول حظر الطائرات التي تمتلكها او تشغلها طالبان وتجميد اصول الحركة التي تسيطر على 90% من اراضي افغانستان. واضاف روبن انهم الآن يناقشون بعض الافكار معنا ربما لانهم يدركون انه لم يعد هناك متسع من الوقت قبل ان يبدأ سريان هذه العقوبات وذلك في اشارة الى اجتماع حكيم واندرفورث الذي استغرق 75 دقيقة في مقر الخارجية الامريكية. وقال روبن سننتظر لنرى هل قرار المجتمع الدولي والعقوبات المرتقبة يمكن ان تجعلهم يركزون اهتمامهم وصولا الى نتيجة ايجابية. واضاف روبن ان الولايات المتحدة تعتقد ان طرد بن لادن ليلقى محاكمة في الخارج هي مسألة بسيطة وانها لا تريد ان تسمع ذرائع. وابلغ اندرفورث مجاهد ان الولايات المتحدة تريد ايضا ان ترى حكومة ذات قاعدة عريضة في افغانستان تضم ممثلين للفئات الافغانية الاخرى. وقالت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت للصحفيين امس الاول ان طرد بن لادن ضروري اذا كانت طالبان تريد ان تعامل معاملة عادية. وقال روبن: إن اولبرايت لم تقصد ان طرد بن لادن وحده سيجعل طالبان مؤهلة لاعتراف دولي. وتطالب الولايات المتحدة ايضا بان تشكل طالبان حكومة ذات قاعدة عريضة وان تتعاون في مكافحة تجارة المخدرات وان تحسن ممارساتها في مجال حقوق الانسان خاصة فيما يتعلق بمعاملتها للنساء والفتيات ـ رويترز ـ أ.ب