أعيد أمس انتخاب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي لفترة رئاسية ثالثة مدتها خمس سنوات بعد حصوله على نسبة هائلة من الاصوات تعدت الـ 99%فيما احكم حزب التجمع الدستوري الحاكم الذي يتزعمه بن علي قبضته على السلطة بحصوله على148مقعدا من مقاعد البرلمان البالغة 182مقعدا . واعلن وزير الداخلية التونسي علي الشاويش امس فوز زين العابدين بن علي (62 عاما) في الانتخابات الرئاسية التونسية التي جرت أمس الاول بنسبة تزيد على 99.44% من الاصوات الصحيحة في 25 دائرة انتخابية وبلغ مجموع الاصوات التي حصل عليها بن علي ثلاثة ملايين و30 الف صوت من حوالي ثلاثة ملايين ونصف مليون صوت. أما معارضوا الرئيس المعتدلان اللذان سمحا لهما بمنافسة بن علي للمرة الأولى في خطوة تبدو رمزية وهما محمد بلحاج عمر الامين العام لحزب الوحدة الشعبية وعبدالرحمن التليي الامين العام لحزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي فقد حصلا على نسبة ضئيلة من الاصوات بلغت 0.31% و0.23 % على التوالي. كما شدد حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم قبضته على السلطة وحصل على 148 مقعدا من بين 182 مقعدا بعد اعلان النتائج النهائية في 25 دائرة انتخابية والتي حصل فيها على نسبة اصوات بين 85 في المئة و73ر96 في المئة. وتتنافس ستة احزاب معارضة (مشروعة) على 34 مقعدا مخصصة للمعارضة بنص القانون. وقالت وزارة الداخلية التونسية ان نسبة الاقبال على الانتخابات كانت عالية وانها بلغت 90 في المئة في 19 ولاية وتراوحت بين 84 و89 في المئة في ست ولايات. وقال فيليب سجوان رئيس البرلمان الفرنسي السابق ردا على انتقادات وسائل الاعلام الفرنسية لسجل تونس الديمقراطي ان الانتخابات كانت نزيهة فيما يبدو. وقال سجوان (زرت بعض مراكز الاقتراع في تونس نحو ساعة وشاهدت ناخبين لم يكن يبدو عليهم اي مظاهر للخوف. لم يخضعوا لاي مراقبة, شاهدت انتخابات حرة تماما) . وصرح بأن الحزب التونسي الحاكم دعاه للقيام بهذه الزيارة. ونجح بن علي في اشاعة جو من الاستقرار في بلاده الواقعة بين ليبيا بزعامة معمر القذافي والجزائر حيث يخوض الاسلاميون المتشددون حربا للاطاحة بالحكومة منذ عام 1992. ـ أ.ف.ب صورة ارشيفية لابن علي أمام علم بلاده تعود لابريل عام 1988. ـ أ.ف.ب