الاردن لن يسمح بتنظيمات فلسطينية على أراضيه، الروابدة: مفاوضات التسوية النهائية طويلة

قال رئيس الوزراء الاردني عبدالرؤوف الروابدة ان مفاوضات التسوية النهائية بين الفلسطينيين والاسرائيليين ستكون طويلة ومعقدة وتنبأ بنتائج ملموسة على المسار السوري في مطلع العام المقبل واكد ان الاردن لا يقبل بوجود تنظيمات لا تنتمي له في اراضيه . واشار الروابدة في حديث اجرته معه وكالة الانباء الكويتية في مدريد الى ان قضية القدس تشكل مسألة لا تقبل النقاش فهي ارض فلسطينية احتلت عام 67 وينطبق عليها ما ينطبق على باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة التي يجب ان تعود لاصحابها الشرعيين. وأضاف أن بداية زحزحة قضية المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة تعتبر بداية جيدة ولكنها طريق طويلة وشائكة مذكرا بأن المستوطنات تشكل مخالفة صارخة للقانون الدولي وللاتفاقيات المبرمة بين الجانبين العربي والاسرائيلي وتشكل أكبر عقبة في طريق السلام في المنطقة وبالتالي فانني لا أعتقد أنه سيكون هناك امكانية للتوصل الى حل نهائي للنزاع العربي الاسرائيلي اذا لم يتم حل مشكلة المستوطنات. وفيما يتعلق بمفاوضات المرحلة النهائية قال انها مازالت في نفق مظلم ولا نستطيع أن نرى نور النهاية . وأضاف أن من يعتقد ان هذه المفاوضات ستكون قصيرة وستحل في بحر شهور فهو مخطىء لأنها قضية طويلة المدى ولا بد من الصبر ولا بد من تضافر الجهد العربي ولا بد من الوقوف الى جانب المفاوض الفلسطيني بقوة حتى يستطيع أن يحل قضيته. وفيما يتعلق بالمسارين السوري واللبناني اللذين تطرق اليهما الملك عبد الله الثانى عاهل الاردن في الكلمة التي القاها امام الملك الاسباني خوان كارلوس يوم الاربعاء الماضي اشار الروابدة الى الرغبة السورية واللبنانية الصادقة في اقامة السلام والى اصرار البلدين على استرداد كامل أراضيهما التي احتلتها اسرائيل في 1967 واستئناف المفاوضات من النقطة التي كان قد تم التوصل اليها حتى 1996. وأضاف قائلا بهذا الشأن أنه يعتقد أن هناك قنوات كثيرة مفتوحة للاتصال مع الولايات المتحدة وأن هناك حركة جادة على المسار السوري الاسرائيلي واللبناني الاسرائيلي وأن نتائجها ستشاهد في نهاية العام الجاري او مطلع العام المقبل. وحول قضية اعتقال عدد من قادة حركة حماس الفلسطينية وقرار رئيس المكتب السياسي للحركة في الاردن خالد مشعل والمتحدث الرسمي لها في الاردن ابراهيم غوشة وعدد من المعتقلين الاخرين التابعين للحركة قبل يومين تعليق اضرابهم عن الطعام بانتظار عودة الملك عبد الله الثانى والروابدة الى الاردن قال رئيس الحكومة الاردنية أن صيغة الحل الذي ستطبقه السلطات الاردنية تجاه هذه الازمة هي صيغة واضحة المعالم وهي أننا لا نقبل ممارسة أي تنظيم غير أردني على الساحة الأردنية بأية صيغة من الصيغ. واضاف نحن لا علاقة لنا بحماس لا من حيث مبادئها ولا من حيث ممارساتها على الساحة الفلسطينية نحن نتكلم عن تنظيم غير مشروع وغير أردني على الساحة الأردنية والأهم من ذلك أن من يقوده هم من الاردنيين ـ كونا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات