اعلن رئيس مجلس الامن الدولي الروسي سيرجي لافروف ان المجلس سيجتمع غدا الاثنين لنقل السلطة في تيمور الشرقية الى الامم المتحدة. وستتمتع الامم المتحدة المدعومة بقوة سلام من نحو 11 الف عنصر من الجنود والشرطة بسلطات واسعة جدا للسير بالمستعمرة البرتغالية السابقة الى الاستقلال خلال سنتين او ثلاث . واوضح لافروف ان مجلس الامن سيصوت صباح الاثنين على قرار اعدته بريطانيا ويقضي بالسماح للامين العام للامم المتحدة كوفي عنان باقامة السلطة الانتقالية الدولية في تيمور الشرقية. من جهته تعهد الزعيم التيموري زانانا جوسمار امس باعادة بناء الاقليم من الخراب الذي حل به لكنه رفض القول ما اذا كان سيصبح الرئيس المرتقب لتيمور المستقلة. وقال جوسماو في مؤتمر صحفي في ديلي جئت لاعمل مع الجميع في محاولة لازالة الخراب وزرع الارض. واضاف انه سيبقى في تيمور لبقية حياته. وردا على سؤال حول ما اذا كان سيقبل منصب الرئاسة قال عندما يحين موعد ذلك سأرد عليكم قد تحدث تغييرات كثيرة ودعا التيموريين لنسيان الماضي والقبول بمهمته نحو المستقبل. كما ناشد خوسيه راموس هورتا المتحدث باسم قادة الاستقلال المجتمع الدولي تقديم المساعدة لبناء تيمور الشرقية ولاعادة اللاجئين للجزيرة. ونقل تليفزيون ال . بى. بى سى البريطانى عن هورتا قوله ان الاندونيسيين دمروا كل شىء فى الاقليم وطالب الاتحاد الأوروبى بالابقاء على العقوبات الاقتصادية والمالية التى فرضها على اندونيسيا حتى ترضخ وتساعد على تحقيق الاستقرار فى الاقليم. وأضاف انه بالتضامن الدولى وبتصميم شعبنا سنتمكن من بناء بلادنا سنبنى مجتمعا يقوم على أساس التسامح وسنشكل حكومة تقوم على أساس القانون والمصداقية. على صعيد متصل قالت وكالة انباء انتارا الاندونيسية الرسمية امس السبت ان صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونسيف) هاجم الدول الغربية بسبب عدم وفائها بتعهداتها بتقديم مساعدات للاجئين من تيمور الشرقية. وقال ستيفن وودهاوس ممثل اليونسيف في اندونيسيا ان موقف الدول الغربية اصابه بالاحباط. ونقل عنه قوله الجمعة في مدينة كوبانج بتيمور الغربية (لقد جاءوا الى هنا ليتعهدوا بتقديم مساعدات للاجئين من تيمور الشرقية. وقالوا انهم سيقدمون مساعدات ولكنهم لم يفعلوا ذلك. (رأيت اشخاصا بيضا كثيرين يزورون نوسا تينجارا الشرقية ولكن لم يحضر احد منهم مساعدات) ولم تحدد انتارا هدف هجوم وودهاوس ولكن الامم المتحدة تقود جهود اغاثة بارزة مع عودة اللاجئين الى ديارهم من مخيمات تيمور الغربية باعداد متزايدة.ـ الوكالات