قال عبدالحكيم مجاهد ممثل حركة طالبان في نيويورك ان الحركة الحاكمة في كابول لا ترغب في استمرار بقاء اسامة بن لادن في افغانستان, لكنه اوضح انها لن تقوم باجباره على مغادرتها.واعترف مجاهد بأن وجود بن لادن في افغانستان يقلق الولايات المتحدة والسعودية واضاف ان طالبان ترغب في التعاون لتفادي فرض عقوبات عليها لكنه لم يوضح كيفية ذلك. وقال ممثل للحركة في نيويورك في مقابلة مع وكالة اسوشيتدبرس: نحن نرغب في حل المشكلة ولا نريد استمرار بن لادن في افغانستان. واضاف: نحن لم ندعه انه تركة سيئة من الحكومات السابقة. واوضح مجاهد ان العقوبات ستؤثر سلبا على الشعب الافغاني مشيرا الى ان ايران وباكستان اوقفتا بالفعل تجارة الترانزيت معنا. وقال مجاهد ان حركة طالبان على استعداد لقبول اي مساعدة خارجية لاجراء انتخابات ديمقراطية شرط ان يتم عزل سلاح الميليشيات المعارضة اولا. واضاف: نرغب في ثلاثة اشياء بسيطة: وحدة افغانستان الوطنية ـ الامن الوطني ـ حكومة مركزية قوية موضحا ان طالبان تناضل من اجل تحقيق الامن والسلام في افغانستان وانها تسعى للتعاون مع الدول الاخرى ولا ترفض الحوار مع المعارضة. على صعيد متصل قال كوفي عنان الامين العام للأمم المتحدة ان المنظمة الدولية لن تركض الى ما لا نهاية ولاء المتحاربين الافغان من اجل التوصل الى حل سلمي للنزاع الذي يمزق البلاد. واضاف عنان ان الاسرة الدولية لن تبقى مكتوفة اليدين الى ما لا نهاية والركض وراءهم, يجب عليهم ان يصحوا ويعملوا معنا بشكل حقيقي سعيا الى السلام . وكان الموفد الخاص للامم المتحدة الى افغانستان الدبلوماسي الجزائري الاخضر الابراهيمي اعلن الاربعاء الماضي انه سيتخلى عن مواصلة مهمته السلمية في افغانستان. واوضح عنان ان هذا القرار يجب ان يشكل رسالة قوية الى المتحاربين مؤكدا ان الامم المتحدة لا تستطيع تقديم العون سوى للذين يقبلون مساعدتها. وتابع ان الابراهيمي ابلغه ان المتحاربين لا يسعون بشكل جدي الى حل سلمي وانه يجب الانتقال الى امور اخرى ـ أ.ب ـ أ.ف.ب