اطباء غربيون ينتهكون الحصار العراق بدأ ترميم شبكة الكهرباء

بدأ العراق مرحلة ترميم منشآته الكهربائية التي دمرتها الغارات الجوية لمقاتلات الحلفاء حيث تسلم اول توربين ضخم من الصين ومولدا من اليابان في وقت اعلن اطباء امريكيون وبريطانيون واستراليون انتهاكهم للحصار ووزعوا الامدادات الطبية على اطفال بغداد . وقالت صحيفة (الثورة) الحكومية ان الفنيين والمهندسين في هيئة الكهرباء سيشغلون الشهر المقبل اول وحدة غاز صينية (توربين) يتم استيرادها بمقتضى مذكرة التفاهم من الصين. ويجاهد العراقيون الذين يرزحون تحت وطأة عقوبات اقتصادية صارمة تفرضها الامم المتحدة على بغداد منذ غزوها للكويت عام 1990 لمواجهة انقطاعات التيار الكهربائي المزمنة بسبب نقص قطع غيار المولدات. وتابعت الصحيفة ان التوربين الذي سيركب في منطقة على مسافة 255 كيلومترا شمالي بغداد تبلغ طاقته الانتاجية 37 ميجاوات. وأشارت الصحيفة الى ان هذا التوربين واحد من ستة توربينات سيحصل عليها العراق بمقتضى اتفاق وقعه مع الصين في اغسطس الماضي وسيتم تشغيلها قبل نهاية العام. وقالت صحيفة اسبوعية الاربعاء الماضي ان مولد كهرباء يابانيا وصل الى بغداد فعلا وسيسهم في تحديث محطة كهرباء عراقية. وتعرضت محطات الكهرباء العراقية لقصف شديد خلال حرب الخليج التي شنتها قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة لاخراج القوات العراقية من الكويت عام 1991 ويستمر انقطاع الكهرباء في الوقت الراهن نحو عشر ساعات يوميا فتتوقف اجهزة تكييف الهواء في بلد ترتفع درجة الحرارة فيه في الصيف الى 45 درجة مئوية. وفي بغداد تقطع الكهرباء وفقا لجدول زمني يعلن عنه مسبقا. ويقول المسئولون ان نظم توليد الكهرباء في البلاد تعمل بأقل من نصف طاقتها وحتى هذا المستوى لا يمكن الحفاظ عليه اذا لم يتم الحصول على قطع الغيار في وقت مناسب بمقتضى الاتفاق. وفي غضون ذلك سلم وفد من اطباء ونشطاء السلام امريكيين وبريطانيين واستراليين امس الاول اطفال العراق هدايا وامدادات طبية. وقال الوفد المؤلف من تسعة افراد انهم يزورون العراق انتهاكا للعقوبات التجارية التي تفرضها الامم المتحدة0 واضافوا انهم يجازفون بامكانية الحكم عليهم بالسجن والغرامة حين يعودون لاوطانهم. واضاف عضو الوفد جاري نوفاك وهو من سياتل (رسالتى الى الحكومات التي تفرض العقوبات هي المجيء الى العراق وقضاء وقت مع الاطفال واعتقد انها ستغير موقفها) وقال رئيس المجموعة جيري هينز وهو من سياتل ايضا (نريد ان يعرف الشعب العراقي ان هناك الكثير من الناس في الولايات المتحدة الذين يعارضون العقوبات) .ـ رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات