اليابان تنفي (دبلوماسية الشيكات)، لانجاح مرشحها بإدارة اليونسكو

نفت اليابان المأخوذة بالالقاب والمناصب الدولية ان تكون مارست (دبلوماسية الشيكات) لتمكين مرشحها كويشيرو ماتسورا بالفوز بمنصب مدير عام اليونسكو.وقال متحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية امس ان هذه الاتهامات لا اساس لها من الصحة واضاف انه من المؤسف اتهامنا باتباع(دبلوماسية دفتر الشيكات).اننا نقدم مساهمتنا في برامج المساعدات الدولية ولا علاقة لذلك بالحملة الانتخابية . وكان تم انتخاب ماتسورا في الدورة الثالثة من العملية الانتخابية خلفا للاسباني فيديريكو مايور. وانتقد العديد من الدبلوماسيين والمراقبين الظروف التي تم فيها التصويت, متهمين اليابان ضمنا باستغلال مساهماتها المالية في موازنة المنظمة للتأثير في العملية الانتخابية. وعلقت صحيفة (سانكي) المحافظة بالقول لقد وجهت من قبل انتقادات اتهمت اليابان بالمطالبة بمناصب ادارية استنادا الى اهمية مساهماته المالية في المنظمات التابعة للامم المتحدة. واضافت الصحيفة انه ومن اجل وقف هذه الانتقادات ينبغي على ماسورا ان يعيد الولايات المتحدة الى عضوية اليونيسكو. من جهة اخرى اعتبر المحلل المعروف للسياسة الخارجية شونيشي كاسي ان اليابان تؤخذ بالالقاب . ورأى انها تسعى الى تبوء اكبر عدد ممكن من المناصب من دون ان تعرف ما تفعل بها. انها تفتقد الرؤية . واضاف المحلل لوكالة فرانس برس ان المال يسيطر على الدبلوماسية اليابانية وقد انفقت الحكومة منه الكثير هذه المرة للفوز بهذا المنصب. وعليها الان ان توضح ما تنوي القيام به . يذكر ان اليابان تساهم بما نسبته 19.98 في المئة من الموازنة العادية للامم المتحدة, وتأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة التي يتعين عليها ان تساهم بنسبة 25 في المئة.ـ أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات