نسبت وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) الى مصادر رسمية بالجزائر قولها ان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقه اجرى تعديلات في سلك الولاة (المحافظين) شملت ولايتي اليزي, وتيندوف بأقصى الجنوب الجزائري, واقالة اثنين من مستشاري الرئاسة . وقالت مصادر رسمية في الامانة العامة للحكومة انه تمت تنحية الوالي احمد رشيق مقي الذي عين في اغسطس الماضي وتعيين محمد اوباح كوال لولاية اليزي المحاذية للحدود الجزائرية الليبية, واقالة المستشارين نصر الدين العيادي وغازي رقاينية ولم يتم توضيح خلفيات قرار الاقالة. وقال المراقبون ان بوتفليقة اتخذ هذه الاجراءات في صمت كبير خلافا لما اعتاد عليه سابقا. من جانب آخر اعلن الرئيس الجزائرى عن تشكيل لجنة وطنية لاصلاح جهاز العدالة مؤكدا على تماسك القيادة الجزائرية بفضل الشفافية التى تعمل بها. وقال بوتفليقة فى خطاب القاه صباح امس لدى مجلس القضاء الاعلى فى افتتاح السنة القضائية الجديدة انه يعلن عن هذه اللجنة حتى لاتكون السنة القضائية سنة تقليدية, مشيرا الى ان مشاكل بلاده بدأت تحل واحدة تلو الاخرى. وانتقد بوتفليقة القضاة الذين يتشددون فى الحبس القضائى محملا رجال العدالة مسئولية التجاوزات وتساءل فى نفس الوقت عن مبرر وجود مجلس للدولة ومجلس اعلى للقضاء فى ظل هذه التجاوزات. كما انتقد ايضا بعض القوى السياسية والاعلامية فى الخارج بسبب مواقفها المعادية للجزائر مؤكدا عدم عودة حزب الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة قانونا للساحة السياسية . ومن جانب آخر اختتم الملتقى الذى نظمه المجلس الاسلامى الاعلى فى الجزائر حول الاسرة بين الشريعة والقوانين الوضعية اعماله وحضره الرئيس الجزائرى بوتفليقة وعدد من الباحثين ورجال الدين والقانون وسينظم المجلس فى شهر مارس المقبل ملتقى حول الاسلام والديمقراطية. ـ وام ـ د.ب.أ