رسالتان من البشير ونائبه الى امير قطر ووزير خارجيته

تلقى امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امس رسالة خطية من الرئيس السوداني عمر البشير فيما تلقى وزير الخارجية القطري رسالة من نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه. ولم تذكر وكالة الانباء القطرية شيئا عن مضمون الرسالتين التي سلمهما وزير الخارجية السوداني الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل الذي التقى امير قطر بعد قليل من وصوله الى مطار الدوحة في وقت سابق امس. واكتفت الوكالة بالقول ان رسالة البشير تتعلق بسبل تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين اضافة الى اخر المستجدات على الساحة الافريقية. وتقيم دولة قطر علاقات وثيقة مع حكومة الخرطوم وتنشط في مساع من اجل تطبيع العلاقات بين السودان وجارته الشرقية اريتريا. وقبيل زيارة اسماعيل الى الدوحة سادت تكهنات في الخرطوم بأن الاخير غادر الى الدوحة في اطار تنشيط الوساطة القطرية لاقالة العثرات التي اعترضت المحادثات مع الجانب الاريتري التي تراوح مكانها منذ اطلاق المبادرة القطرية في مايو الماضي. واشارت معلومات صحفية نشرت في الخرطوم ان السلطات القطرية رتبت لعقد لقاء بين وزير الخارجية السوداني ونظيره الاريتري في الدوحة. غير ان اسماعيل نفى في تصريحات ادلى بها الليلة قبل الماضية علمه بهذه الترتيبات. وقال ان المسئولين القطريين لم يخطروا الخرطوم بالاعداد لمثل هذا اللقاء. وأوضح فى حوار أجراه معه التلفزيون السودانى الرسمي أن الزيارة تأتى فى اطار التشاور المستمر بين البلدين ولاطلاع المسئولين القطريين على اخر المستجدات فى العلاقات السودانية الاريترية باعتبار قطر الدولة الراعية للمبادرة الرامية لتطبيع العلاقات بين الخرطوم واسمرة . وأضاف ان المشكلات بين السودان واريتريا كبيرة وعميقة وتتطلب قرارات جرئية مبينا أن المشكلات الامنية هى التى أدت الى قطع العلاقات بين البلدين وأن رؤية الخرطوم لتطبيع العلاقات تعطى الاولوية للقضايا المتعلقة بهذا الجانب ولكن اللجان الامنية المشتركة التى نصت عليها اتفاقية الدوحة لم تتوصل الى أية نتائج حتى الان. وحمل اسماعيل الجانب الاريترى مسئولية تعثر خطوات التطبيع مشيرا فى هذا السياق الى احتضان اريتريا للمعارضة السودانية المسلحة التى قال انها تنطلق من الحدود الاريترية الى الاراضى السودانية اضافة الى استيلاء السلطات الاريترية على السفارة السودانية بأسمرة ووجود اذاعة المعارضة باريتريا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات