رجح المندوب البريطاني لدى الامم المتحدة جيرمي جرينستوك الا يتم اصدار قرار جديد عن مجلس الامن بشأن العراق حتى العام المقبل وذلك لاستمرار الانقسامات بين اعضاء المجلس حيال هذا الموضوع ومسألة رفع الحصار الذي يعاني منه العراق مما تسبب في ارتفاع نسبة الوفيات بين الاطفال حسب احصائيات بغداد . وقد عكف مجلس الامن على مناقشة مشروع قرار وزعته بريطانيا وهولندا بصفة غير رسمية في حين وزعت روسيا مشروع قرار يدعو الى رفع العقوبات. ويقترح المشروع البريطاني الهولندى آلية جديدة للتفتيش و تحسين ادارة البرنامج الانساني فى العراق وحل قضية مئات من الاسرى والمفقودين الكويتيين الذين لم يعرف شيئا عن مصيرهم منذ حرب تحرير الكويت فى سنة 1991. ويتمتع مشروع القرار البريطاني الهولندى بمساندة 11 عضوا من اعضاء المجلس ال15 لكن الوضع قد يتغير في يناير المقبل عندما يلتحق خمسة اعضاء جدد بالمجلس ليحلوا محل البحرين والبرازيل والغابون وناميبيا وسلوفينيا الذين يساندون كلهم المشروع المذكور. وقد المح جرينستوك الذى كان يتحدث للصحفيين بامكانية فقدان مشروع حكومته للدعم فى المجلس اذا تواصلت المناقشات فى السنة المقبلة مضيفا ان المجلس ينوي التصويت على المشروع فى غضون شهر . وردا على سؤال اذا سيكون للاعضاء الجدد فى المجلس تأثير على مجرى المناقشات حول مشروع العراق وفقدان بعض السند له قال جرينستوك اعتقد اننا اما نمضي بهذا المشروع فى الشهر القادم او قد لايتم ذلك . من جهة اخرى كشفت احصائية جديدة لوزارة الصحة العراقية ان معدلات وفيات الاطفال دون الخامسة بلغت 108 حالات وفاة لكل الف ولادة حيه بسبب استمرار العقوبات المفروضة على بغداد. ونقلت مجلة ألف باء الاسبوعية الصادرة امس عن مصدر بالوزارة قوله ان معدلات وفيات الامهات بسبب الحمل والولادة وما بعدها ارتفع إلى 294 حالة وفاة لكل مائة ألف ولادة حية.