دفع فوز العالم المصري احمد زويل بجائزة نوبل في الكيمياء باعضاء البرلمان في مصر الى بعث قضية العلماء المصريين المهاجرين الى الخارج والذين يتجاوز عددهم 70 الف عالم للتعرف على كيفية الاستفادة من خبراتهم في خطط التنمية في مصر وتعتزم احدى اللجان الفرعية في البرلمان طرح القضية للمناقشة في ضوء تقرير جهاز التعبئة والاحصاء , كشف فيه ان عدد المهاجرين المصريين يبلغ نحو اربعة ملايين و418 الف مواطن موزعين الى 200 الف في امريكا و60 الفاً في كندا و100 الف في استراليا و200 الف في اوروبا, اضافة الى مليون و933 الفاً في الدول العربية وهي هجرة مؤقتة بهدف العمل وخمسة آلاف و630 في الدول الافريقية و4420 في دول امريكا الجنوبية.. واشار التقرير الى ان 24% من هؤلاء المهاجرين تقع اعمارهم في الفترة السنية مابين 25 الى 30 سنة وهي فترة الشباب الذي يتحمل المخاطرة وبلغت نسبة حملة المؤهلات الجامعية والدرجات الاعلى اكثر من 36% من ابناء المهاجرين. واشارت الاحصائيات الى ان عدد العلماء الذين هاجروا هجرة دائمة من مصر وفقا لسجلات مصلحة الجوازات والهجرة نحو 70 الف مهاجر حاصل على مؤهلات علمية عالية من الماجستير والدكتوراه. اما اكاديمية البحث العلمي فتقول ان عدد العلماء المصريين المغتربين يقترب من 20 الفاً ويتضمن كافة المعلومات عن قدراتهم العلمية ومجالات خبرتهم العامة. واشار التقرير الى ان 90% من العلماء الموجودين في الخارج كانوا قد خرجوا اساسا لاستكمال دراستهم في الجامعات الاوروبية او الامريكية ثم فضلوا الاقامة في الخارج نظرا للامكانيات المقدمة للبحث ومستويات المعيشة في هذه الدول. ويؤكد الدكتور محمد يسري رئيس اكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ان الاكاديمية سعت لاستقدام الخبرات المصرية المهاجرة للخارج من خلال مشروع (توكتي) نقل المعرفة والخبرة عن طريق المواطنين المغتربين وهو المشروع الدولي من البرنامج الانمائي لهيئة الامم المتحدة بالاشتراك مع مصر حيث تم استضافة 300 عالم بمصر لخدمة انشطة الاقتصاد القومي وفي قطاع الاعمال العام والقطاع الخاص.