جدد وزير الدفاع الامريكي وليم كوهين تأكيد بلاده على بقاء القوات الامريكية في منطقة الخليج لمواجهة العراق وايران, واكد كوهين الذي يلتقيه الرئيس المصري حسني مبارك اليوم في القاهرة في اطار جولته في المنطقة والتي شملت البحرين وقطر امس ان القوات ستبقى حيث هي . ومن جانبها واصلت العراق انتقاداتها الحادة لجولة كوهين ووزير التجارة الامريكي وليم ديلي في المنطقة واتهم الاثنين بجمع التأييد للسياسة الامريكية تجاه العراق. ففي الدوحة وعقب اجتماع امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ووزير خارجيته حمد بن جاسم قال كوهين خلال مؤتمر صحافي ان الولايات المتحدة "لا تنوي خفض القوات الامريكية المرابضة في الخليج, سنحاول ابقاءها اذا امكن حيث هي اليوم . واضاف لكن الولايات المتحدة تدرس سبل ادخال تعديلات طفيفة على توزيع هذه القوات. وردا على العبء المالي الذي تشكله هذه القوات بالنسبة لدول المنطقة قال انه لم يتم مناقشة هذه المسألة مع المسئولين القطريين الذين التقاهم. لكنه تابع يمكن مناقشة هذه المسألة في المستقبل مؤكدا ان قطر تساهم في تكاليف الوجود" الامريكي في المنطقة. واوضح كوهين لقد وضعنا معدات عسكرية هنا (في الخليج) لتوجيه رسالة واضحة الى العراق وايران. وقال "طالما ان (الرئيس العراقي) صدام حسين لا يزال في السلطة فان الشعب العراقي سيظل يعاني وسنقوم بكل ما في وسعنا لمساعدته لكن لن يكون هناك تحرك امريكي للاطاحة بالرئيس العراقي مشيرا الى انه على الشعب العراقي احداث التغيير. من جهة اخرى وصف كوهين محادثاته مع امير قطر الشيخ حمد ووزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني والمسئولين الاخرين بأنها ممتازة. وقالت مصادر السفارة الامريكية بالقاهرة ان كوهين سيشهد خلال زيارته عمليات ابرار بحري ضمن مناورات النجم الساطع كما يعقد مؤتمرا صحفيا عقب لقائه بمبارك. ونددت صحيفة (الجمهورية) من جهتها بالتصريحات الوقحة لديلي. وقالت الصحيفة يبدو ان هذا الامريكي الصهيوني لم يدرك بعد ان التقارب الذي يحلم به بان يكون حقيقة على ارض الواقع لا يمكن ان يكون. امير قطر خلال لقائه مع وزير الدفاع الامريكي في الدوحة امس ا. ف. ب