وزير التموين والتجارة السابق: علاقاتي جيدة مع عبيد ولم استقل

اعلن د. أحمد جويلي وزير التموين والتجارة السابق انه لم يشعر بالصدمة عند خروجه من التشكيل الوزاري الاخير, وقال جويلي في اول حوار صحفي له بعد تركه منصبه, كانت هناك شائعات تتردد, ولكني لا التفت بطبعي اليها, ومن خلال خبرتي في العمل العام لفترة طويلة لا القي بالا للشائعات , ولا اسير وراءها, وادرك ان القرار في النهاية لا يتحدد بشائعة, وقال جويلي في حوار صحفي له نشرته صحيفة (الاسبوع) الاسبوعية المستقلة في عددها امس: منهجي في الحياة يرتكز على انني اخطط اموري دائما وفق ما هو ادني أي وفق ما تؤدي اليه اسوأ الافتراضات. وقال جويلي ان ما ابداه الناس من حب وتقدير هو الرصيد الذي كسبته, واعتبره وساما على صدري, واضاف: اشكر هنا من هيأ لي فرصة خدمة وطني الا وهو الرئيس مبارك الذي اختارني عام 84 محافظا لدمياط ثم محافظا للاسماعيلية ثم وزيرا للتموين. ونفى جويلي ان يكون قد انسحب أو استقال من عمله, كما اشار البعض بعد تقليص وزارته بنقل قطاع التجارة الخارجية إلى وزارة الاقتصاد, وقال: لم يقل لي احد بأن الوزارة ستتقلص اصلا, مشيرا في ذلك إلى أن احدا لم يتصل به من الاساس للمشاركة في الحكومة الجديدة برئاسة عاطف عبيد. وعن العمل الذي كان يتطلع إلى تنفيذه ولم تمهله الظروف لاتمامه, قال جويلي: كان امامي طريق المفاوضات الدولية للدفاع عن مصر في المؤتمر الوزاري الثالث لمنظمة التجارة العالمية (الجات) وكنت احضر له جيدا, حيث كان سيعقد في الشهر المقبل وهو سلسلة من المفاوضات ستظل عامين أو ثلاثة وعليه أقول: إني اذ لم اكن ادير هذه المفاوضات بالنيابة عن الحكومة, فانا كمواطن مصري يمكن ان اساعد في هذا الموضوع. وقال جويلي: ان العلاقة الانسانية التي تجمعه بالدكتور عاطف عبيد جيدة جدا, واضاف: هو زميل عزيز وسعدت انني تزاملت معه فترة خمس سنوات في الوزارة, واضاف: قد يكون هناك اختلاف في وجهات النظر بيني وبينه في الموضوعات, ولكنه ليس خلافا. ورفض جويلي تصديق منطق الوشاية التي ربما تكون احدى الوسائل التي ساهمت في خروجه من التشكيل الوزاري وقال: في حياتي لم ادخل في شلة ولا اسمع وشايات ولا اروج الشائعات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات