واصل نيلسون مانديلا زيارته الخاصة الى المنطقة ووصل اسرائيل امس في اول زيارة يقوم بها اليها ليؤكد للرئيس الاسرائيلي عيزرا وايزمان ثقته في تصميم الرئيس السوري حافظ الاسد الذي التقاه الليلة قبل الماضية في دمشق على ارساء السلام مع اسرائيل وان ايران لا تكن حقدا لأي دولة بما فيها اسرائيل . وفي القدس المحتلة التي توجه اليها مانديلا فور وصوله اعلن مانديلا من جهة اخرى في تصريحات امام الرئيس عيزرا وايزمان في مقر الرئاسة الاسرائيلية ان الحكومة الايرانية (تريد ارساء السلام والاستقرار في المنقطة وانها لا تكن حقدا خاصا لاي دولة بما فيها اسرائيل) . وفي ما يتعلق بالرئيس السوري قال مانديلا (علي ان اؤكد مجددا انه ليس فقط تعهد بارساء السلام بصورة عامة بل بارساء السلام مع اسرائيل) . كما اشاد بقوة برئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك ووصفه بأنه (رجل دولة يتمتع بالشجاعة والرؤية) . وذكر راديو اسرائيل ان حاخامات الجالية اليهودية في جنوب افريقيا كانوا في استقبال مانديلا في مطار بن جوريون. وكان مانديلا قد اختتم زيارة للاردن امس اجتمع خلالها مع رئيس الوزراء الاردني بالوكالة مروان الحمود والامير فيصل الذي ينوب عن الملك عبدالله ملك الاردن حيث بحثا تطورات عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط والعلاقات الثنائية. واكد السفير الاسرائيلي السابق في بريتوريا الون لييل لصحيفة (هآرتس) ان (هذه الزيارة هي تعبير عن الثقة بعد تغير السلطة في مايو الماضي) في اشارة الى فوز العمالي ايهود باراك في الانتخابات الاخيرة. واضاف الدبلوماسي (في حال لم يكن مانديلا يتوقع احراز تقدم في العملية السلمية ما كان قدم الى اسرائيل) . من جانبها قالت صحيفة جمهوري اسلامي الايرانية في عددها الصادر أمس بأن مانديلا لا يسعى الى دفع سوريا الى المفاوضات مع اسرائيل في المسار السوري الاسرائيلي لكن الصحيفة قالت ايضا بأن زيارة مانديلا الى طهران لم تكن مرتبطة بهذه الوساطة. جدير بالذكر ان مانديلا لعب دورا مؤثرا في انهاء المقاطعة الدولية ضد ليبيا من خلال تسليم المتهمين بقضية (لوكيربي) الى محكمة دولية. ـ الوكالات مانديلا في دمشق مع الاسد ـ رويترز ومع وايزمان في القدس ـ ا.ف.ب