قالت الولايات المتحدة أمس انها ستتعامل مع الحكومة العسكرية الجديدة في اسلام اباد مع استمرارها في الضغط من أجل عودة سريعة الى الديمقراطية في باكستان.وأعتبر السفير الأمريكي لدى باكستان ويليام ميلام في لقاء مع الصحافيين الاجانب في اسلام اباد ان واشنطن سجلت الدعم الشعبي للانقلاب العسكري , وأشار بعبارات ايجابية الى الزعيم الجديد الجنرال برويز مشرف. واشار ايضا الى (خيبة أمل) واشنطن لرفض الجنرال مشرف تقديم جدول زمني عام للعودة الى الديمقراطية. الا انه رأى انه ينبغي اعطاء النظام الجديد الوقت لاعداد برنامج لاصلاح الاقتصاد والوحدة الوطنية. وقال السفير (انني مقتنع بأن مشرف رجل معتدل لديه دوافع وطنية. لا اعتقد انه متطرف) . واضاف (علينا ان نتعامل مع هذه الحكومة... علينا ان نتعامل مع ما لدينا) . وأعرب ميلام عن رغبته في ان يحدد مشرف موقفه من الارهاب ومن اسامة بن لادن وقال انه يشعر بالتفاؤل لعرض مشرف الحوار مع الهند وسحب قواته من جانب واحد من الحدود المشتركة وأعرب عن امله ان يشمل ذلك خط المراقبة الفاصل بين كشمير. وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جيمس روبين قد قال الليلة قبل الماضية (لقد خاب املنا لانه (مشرف) لم يحدد جدولا زمنيا للاسراع في تشكيل حكومة دستورية مدنية ديمقراطية. وأضاف في بيان (اننا ندعوه الى القيام بذلك الان) . وأكد المتحدث ان (الولايات المتحدة ستتابع عن كثب الطريقة التي سيتبعها للايفاء بوعده باعادة الديمقراطية الى بلاده ومعالجة المشاكل الاخرى الشائكة التي حددها ومنها حالة الاقتصاد والفساد) . واكد الجنرال مشرف أمس الأول ان (القوات المسلحة لا تنوي البقاء في الحكم اكثر من الفترة الضرورية لاعادة الديمقراطية الى باكستان) لكنه لم يحدد المدة اللازمة للقوات المسلحة لانجاز هذه المهمة. وفي شأن العلاقات الهندية الباكستانية اكد روبين ان (لمن الاهمية بمكان بالنسبة الى باكستان ان تبدأ في حل خلافاتها مع الهند ومنها نزاع كشمير) . صبية يعبرون عن فرحهم عقب الخطاب الذي القاه الجنرال مشرف أمس الأول. ـ أ.ب