رئيس انجوشيا يؤكد قصف اللاجئين ويطلب مساعدات ، روسيا تستبعد هجوماً شاملاً في الشيشان

بعد اعلان القوات الروسية انهاء المرحلة الأولى من الهجوم في الشيشان ومحاصرة العاصمة جروزني التي اقامت حولها حزاماً أمنياً استبعد رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتيه شن هجوم شامل على المدن الشيشانية أو العاصمة لكن مقاتلاته واصلت قصفها لعدد من المواقع بينها مصنع فيما تسبب قصف مخيم للاجئين في انجوشيا لمواجهة هجرة جديدة وتضمنت المرحلة الاولى من الهجوم الروسي هذا احكام الحصار على جروزني والسيطرة على المرتفعات الاستراتيجية المحيطة بها واهمها تيرسكي اضافة للسيطرة على الطريق الاستراتيجية التي تربط جروزني وجمهورية االنجوش. وذكرت وكالة انترفاكس نقلا عن مسئول حكومي روسي, أن القوات الروسية أسقطت صاروخا على مصنع اسمنت يقع على بعد 25 كيلومترا جنوب جروزني. كما تم قصف قرى جوراجورسك وبيرفومايسكوي ودولينسكي الواقعة على مسافة بضعة كيلومترات من العاصمة الشيشانية أثناء الليل. وشمل الهجوم أيضا القرى الشرقية الواقعة على الحدود مع داغستان. وقال القائد العسكري الروسي في شمال القوقاز فيكتور كازانتيف ان قواته اكملت انشاء حزام امني ضد تحركات الثوار في هذه المنطقة. واشار الى ان المسلمين بزعامة شامل باسييف وخطاب ينظمون انفسهم في مجموعات كل منها يضم 15 ـ 20 مقاتلا للترسب الى داغستان وشن هجمات من هناك ضد القوات الروسية. وقال (اننا لا نعتزم ضرب أي قرية عادية وهدفنا هو القضاء على العصابات والقضاء عليهم وحدهم) . واضاف كازانتسيف وهو يفتتح مسابقة مصارعة في بلاد القوقاز عاصمة اوسيتيا الشمالية (ونحن لا نرفض فكرة اجراء محادثات مع مسخادوف الذي احترمناه دائما وسنعد لهذه المحادثات في المستقبل القريب) . ودعا مسخادوف مرارا لاجراء محادثات مع موسكو منذ ان بدأت القوات الروسية العملية العسكرية ضد الثوار في جمهوريته الشهر الماضي. وقال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين انه يتعين ان يسلم مسخادوف اولا زعماء الثوار مثل شامل باساييف وخطاب العربي المولد ورغم اسلوب مسخادوف الاكثر اعتدالا فانه يشترك مع باساييف في ايمانه باقامة شيشان مستقلة حرة من السيطرة الروسية وهي فكرة يرفض الكرملين بحثها. وانحى بوتين باللائمة على المقاتلين في سلسلة تفجيرات في مدن روسية قتل فيها نحو 300 شخص. كما استبعد رئيس الوزراء الروسي امس البدء بشن هجوم شامل على المدن الشيشانية وخصوصا العاصمة جروزني. وقال بوتين في مقابلة بث التلفزيون الحكومي الروسي مقتطفات منها (لن نلجأ الى اسلوب التحركات العسكرية على نطاق واسع كالهجمات بواسطة الدبابات او الهجمات ضد المدن) . وقال مصدر عسكري روسى ان حصيلة القتلى فى الجانب الروسى عقب انتهاء المرحلة الاولى من العمليات العسكرية كانت أقل من خمسين عسكريا فى حين بلغ عدد المسلحين الشيشانيين الذين لقوا مصرعهم فى هذه العمليات 1500 شخص حسب قوله. وفي رفض واضح نفى متحدث عسكري روسي قصف قافلة مدنيين قرب جروزني قال رئيس انجوشيا رسلان عائشوف ان قصف مخيم لاجئين في الشيشان ادى لموجة هجرة جديدة. واكد الرئيس الانجوشي ان القصف الذي استمر يومين على قرية سرنوفودسك (غرب الشيشان) افرغ المخيم من اللاجئين الخمسة الاف. وقال لوكالة فرانس برس مسئول في المكتب الصحافي للحكومة الشيشانية في جروزني ان عشرة اشخاص قتلوا خلال القصف على هذه القرية. واشار الى ان انجوشيا زودت الجيش الروسي بخريطة مفصلة لمخيمات اللاجئين لتجنب وقوع حوادث مماثلة. وانتقد الرئيس الانجوشي من جهة اخرى ضآلة المساعدة التي تقدمها موسكو الى اللاجئين وقارنه ب (نقطة ماء في محيط) . واشار الى ان جمهوريته الصغيرة التي لا يبلغ عدد سكانها سوى 360 الف نسمة تحتاج الى مساعدة عاجلة والبسة وملاجىء للمهجرين. واكد ان 148 الف شخص لجأوا الى انجوشيا واتهم موسكو ايضا بتجميد المساعدة الدولية المرسلة الى جمهوريته.ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات