منعنا من البزنيس ولم يترك لنا شيئا ، جمال السادات ينفي العيش في جلباب أبيه

أكد جمال السادات نجل الرئيس المصري الراحل انور السادات ان العلاقة بين والده والرئيس الاسبق جمال عبدالناصر كانت قائمة على الحب المتبادل وانه تشاجر مع صهره محمود عثمان عندما حاول الاخير ان يشتم عبدالناصر طالبا منه الا يتحدث عنه اطلاقا كما نفى قيام اسرته بزيارة سنوية لاسرائيل في ذكرى زيارة والده الشهيرة للقدس, وكشف السادات عن لحظات عصيبة في حياته اثر مقتل والده واصراره على حضور مشهد استخراج الرصاصة القاتلة من جسد ابيه رغم محاولة حسني مبارك نائب الرئيس في ذلك الوقت منعه من ذلك. وقال جمال السادات في حواره لمجلة(روز اليوسف)نشرته امس ان عبدالناصر كان يحب والده ودلل على ذلك بتعيينه نائبا اول له على الرغم من وجود من هم اقدم منه ومن اعتقد انه الاحق, لكن والدي كان يقول لنا (يا ولاد دي مثل تركة) واذكر انه كثيرا ما حاول ان يترك القيادة ويظل في البيت وكان عبدالناصر يعيده مرة اخرى. وتطرق جمال السادات الى بعض المحطات المهمة في حياة والده لا سيما زيارته المثيرة لاسرائيل وقال (كانت مفاجأة كبيرة جدا لنا حين اعلن والدي عن نيته لزيارة اسرائيل.. كنا نشاهد الخطاب في التلفزيون وفوجئنا باعلانه هذا (صدقناه) واذكر انه عندما عاد للبيت اتصل به المستشار الصحفي وقال له ان كل وكالات الانباء تعلق على جملة الزيارة هل هذا مقصود ام نحذفها تماما وننفى.. فكان رد والدي لا اتركها انا عارف بقول ايه) . ويقول جمال انه سأل والده (هل ستذهب فعلا) فرد عليه بالايجاب, وهنا طلب منه وقتها ان يذهب معه فقال له (سنفكر في ذلك.. ولم يفعل) . وحول ما تردد عن اصرار والدته جيهان السادات على حضوره انتزاع الرصاصة القاتلة من جسد والده بعد مقتله في 6 اكتوبر 1981 قال جمال السادات: والدتي لم تصر انا الذي اصررت على حضور لحظة استخراج الرصاصة من جسد والدي كنت عائدا توا من امريكا اتصل بي الدكتور فؤاد محيي الدين يستأذن في استخراج رصاصة من رقبة والدي لانهم يشكون في مصدر اطلاقها. وافقت بالطبع وطلبت ان اكون موجودا وقتها وطلبت امي ان تأتي معي وفي مستشفى المعادي رفض مدير المستشفى ان ادخل لمشاهدة استخراج الرصاصة وكلمني المشير ابوغزالة وقال لي المشهد صعب جدا عليك, كما طلبت الرئيس مبارك وحكيت له ما حدث والرئيس مبارك قال لي (يا ابني المشهد صعب جدا عليك) , قلت له: لا ابدا, قال: براحتك وفعلا حضرت الواقعة ـ الكلام لجمال ـ كانت الرصاصة من الارهابيين. ونفى جمال السادات ماتردد حول امتلاكه لمزارع في امريكا وشركات واراض وقال: هذا غير صحيح انا شغلي مع محمود عثمان زوج اختي وعثمان احمد عثمان هو الذي ادخلني بحصص صغيرة في اكثر من شركة مع ابنائه لكن كأبن رئيس جمهورية اطلاقا.. والدي لم يترك لنا اي شيء وكان يرفض تماما ان نشارك في اي (بزنيس) . واضاف: عرضت علي كل التوكيلات التي بدأت في السبعينيات وكان يرفض, حتى انه قال لي (شوف بزنيس لا.. توكيلات ممنوعة) حتى انني لم اكن اعمل الا عند دكتور في الجامعة عندما كنت اتدرب في مكتبه ثم عملت بعد ذلك مع محمود عثمان زوج اختي. وقال جمال السادات ان والده لم يترك ميراثا لانه لم يكن يملك شيئا على الاطلاق وانه مات فقيرا. وردا على سؤال حول علاقته باخواته وخصوصا غير الشقيقات قال جمال السادات: لي ثلاث اخوات شقيقات وثلاث غير شقيقات.. علاقتي بأخواتي الشقيقات جيدة جدا لان والدتي ربتنا على ان نكون قريبين جدا من بعضنا واخواتي غير الشقيقات كن قريبات مني عندما كان والدي موجودا ولا استطيع ان اقول انهم بنفس القرب الآن لكن مشاعري لم تتغير ابدا تجاههن ولن اكون دقيقا لو قلت انها نفس علاقتي بشقيقاتي ولكن على الاقل لا توجد اية مشاكل من ناحيتي, رقية مثلا زارتني منذ فترة قصيرة, لترى ابني انور واحضرت له هدية, كذلك انا حضرت زفاف ابن راوية منذ شهر تقريبا ولو ان احد قال ان هناك مشاكل احب اعرفها.. وان كنت اعترف بأنني مقصر نسبيا تجاههن وخاصة اني ولد وهن بنات. ونفى جمال السادات ما يتردد عن قيامه واسرته بزيارة اسرائيل كل عام في ذكرى زيارة السادات للقدس, وقال لم يحدث ان زار احد من العائلة اسرائيل ولو لمرة واحدة.. وللحقيقة جيهان اختي ذهبت في رحلة ابي الثانية, لكن لا انا ولا والدتي ولا اي من اخواتي زرنا اسرائيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات