اتهموني بالعمالة لاسرائيل ولا العب دورا سياسيا ، حماة عرفات معجبة بزوج ابنتها

زعمت ريموندا الطويل حماة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات انها كانت اول من اجرى اتصالات مع الجانب الاسرائيلي مما عرضها لاتهامات بالعمالة للعدو الصهيوني, وفي حديث ادلت به لمجلة (الاهرام العربي) القاهرية خلا من اي حديث عن الخلافات التي اندلعت مؤخرا بينها وبين ابنتها سها زوجة عرفات نفت ريموندا تدخلها في حياة سها اطلاقا, كما اشادت بالرئيس الفلسطيني . وقالت ريموندا للمجلة انها جمعت بعد حرب 1967 رئيسي بلديتي نابلس وقلقلية مع الحاكم العسكري الاسرائيلي زئيف بيليغ بهدف تأمين الغذاء اللاجئين الفلسطينيين. واضافت: اضطررت الى الحوار مع الضباط والحاكم العسكري الاسرائيلي من اجل مصلحة اللاجئين الهاربين من قلقيلية حتى اشاعوا انني عميلة لاسرائيل, وعندما استقبلت القنصل الامريكي العام في القدس ورافقته في السيارة التي تحمل العلم الامريكي ليرى في قلقيلية الخراب والجثث والبلد الذي هدمه (موشى) دايان اشاعوا اني عميلة للمخابرات الامريكية. وقالت ريموندا ايضا انها استقبلت بعد احتلال الضفة عام 1967 في بيتها بمدينة نابلس رئيس البلدية والحاكم العسكري والشخصيات العالمية والسياسية والاعلامية وكان الحوار والمناقشات تتناول اغتصاب ارضنا وحقوقنا المشروعة وكانت شخصيات فلسطينية تتحاور مع شخصيات رفيعة المستوى في هذا البيت الذي اصبح صالونا سياسيا وفكريا واعلاميا في مدينة نابلس على الرغم من ان الجنرال ديان لم يوافق على اي نشاط ثقافي في المدينة. واعترفت حماة عرفات بأنها اول من اتصل باعضاء في الكنيست وقالت (كنا نقوم بتحضير البيانات والاعتصام والمظاهرات ونقوم باتصالاتنا مع النواب الاسرائيليين التقدميين خاصة الشيوعيين وكنت اول من اتصل بأعضاء الكنيست لانني اردت ان يسمع العالم الخارجي صوتنا. وحول علاقتها بالرئيس الفلسطيني قالت ريموندا الطويل انها التقت عرفات لاول مرة في بيروت عام 1974 خلال جنازة صبي فلسطيني, وقالت (كنت اشعر انني امام شخصية قوية وقادرة على التأثير.. لقد وضعنا احلامنا وارواحنا بين يديه ونتطلع اليه كزعيم كبير ورجل عظيم ومعلم قدير وهو بالنسبة الي الرمز والقائد والاب) . وعن دورها كحماة لعرفات قالت (لا العب الآن اي دور سياسي لقد تغيرت الامور ونحن نبحر الآن في رحلة جديدة هي رحلة السلام, وردا على سؤال ما اذا كانت تساعد ابنتها سها عرفات في الخدمات والانشطة الاجتماعية قالت ريموندا الطويل (سها تعمل وحدها وهي تحب ان تعمل باستقلالية ولها شخصيتها الخاصة وانا لا اتدخل في حياتها وانشطتها واطبق المثل القائل (اذا كبر ابنك خاويه) .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات