ماليزيا تعرض تولي قيادة القوات الدولية

قتل ثلاثة من رجال الميليشيا الموالية لجاكرتا في اخطر اشتباك يقع بينها وبين القوة المتعددة الجنسيات في تيمور الشرقية منذ بدء عملية حفظ السلام بالاقليم, وفي حين حثت استراليا تايلاند على تولي قيادة القوات الدولية التي ستحل محل القوة المتعددة ابدت ماليزيا رغبتها في تولي هذه المهمة واعلن مسئول في القوة المتعددة (انترفت) في تيمور الشرقية امس ان الجنود التابعين لقوات حفظ السلام قتلوا ثلاثة من عناصر الميليشيا الموالية لاندونيسيا وجرحوا ثلاثة اخرين خلال اشتباك وقع بالقرب من الحدود مع تيمور الشرقية. واكد المتحدث باسم القوة الكولونيل مارك كيلي عدم اصابة اي من جنود انترفت بأذى واضاف ان المواجهة التي وقعت الليلة قبل الماضية قرب مدينة بوبونارو, استمرت بين 30 و 60 دقيقة. وتابع ان دورية مراقبة تابعة للقوة وقعت في مكمن نصبه خمسة مسلحين شنوا هجومهم بأسلحة رشاشة. وانسحب جنود انترفت في بدء المواجهة لاتخاذ مواقع قتالية. وقدمت مروحية تابعة للقوة الدولية مساعدة للجنود قبل ان تقلع بهم. وتبعد بوبونارو مسافة 80 كلم الى جنوب غرب ديلي. وأضاف المتحدث أن رجال الميليشيا الذين قتلوا في الاشتباك كانوا يرتدون زيا قتاليا ويضعون شارات عسكرية ويحملون بنادق آلية. وقال أن (تكتيكات الميليشيا تحمل دليلا على وجود تدريب عسكري) . ولم ينف المتحدث العسكري الاندونيسي الجنرال سودراجات مصرع كيلي لكنه قال انه ينتظر ورود التقارير عن الاشتباك من رجاله واستبعد اشتراك قوات شبه عسكرية اندونيسية فيه. على صعيد متصل قالت مصادر ايطالية في استراليا امس ان وحدة عسكرية تضم 200 جندي ايطالي ستشارك في القوة المتعددة. وفي الاطار ذاته طلبت استراليا من تايلاند تولي قيادة قوات الامم المتحدة التي ستحل محل القوة المتعددة خلال الشهور المقبلة. وذكرت الانباء الواردة من كانبيرا ان وزير الخارجية الاسترالى اليكسندر دونر ينتظر ان يقدم طلبا رسميا بذلك خلال اجتماعه فى بانكوك بعد غد الثلاثاء مع نظيره التايلاندى. وكان دونر قد اكد امس الاول ان استراليا لن تتولى قيادة قوات حفظ السلام (القبعات الزرقاء) التى ستحل محل القوة الدولية 0الا انه نفى ان كانبيرا سوف تحث تايلاند على قيادة القوة الدولية الجديدة. يذكر ان استراليا تتولى قيادة القوات المتعددة فى تيمور الشرقية حاليا ولها 4500 جندى هناك وقد اختير تايلاندى نائبا لقائد تلك القوات. والمح دونر الى ان مجلس الامن يتوخى جانب الحذر فى تحديد قائد القوات الجديدة نظرا لحساسية هذه المسألة فى المنطقة ومدى تقبل سكان تيمور الشرقية. من جانبه قال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد امس ان بلاده على استعداد لتولي قيادة القوات الدولية في تيمور الشرقية مشيرا الى خبرتها التي اكتسبتها في الصومال للقيام بمثل هذه المهمة.ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات