قام اسلاميون اردنيون بالتظاهر امس لوقت قصير بهدوء في احد احياء عمان لدعم حركة المقاومة الاسلامية (حماس)على الرغم من تحذير السلطات بحظر هذه التظاهرة. فيما نفى مصدر رسمي ان تكون الحكومة قد اشترطت مغادرة زعماء الحركة من اجل اغلاق ملف القضية . وقد تجمع مئات المتظاهرين لدى خروجهم من صلاة يوم الجمعة في مسجد المدارس في حي الوحدات جنوب شرق عمان وهم يرددون شعارات النصر لحماس والتنديد باسرائيل. وكان حمزة منصور المتحدث باسم حزب جبهة العمل الاسلامي المنبثق عن الاخوان المسلمين سبق واعلن في خطاب في المسجد ان الاسلاميين فقدوا الصبر . وقال منصور لقد مضى 45 يوما وقيادات حماس ما زالت في السجون. لقد فقدنا اعصابنا , قبل ان يدعو المصلين الى التظاهر انطلاقا من المسجد باتجاه مخيم الفلسطينيين في الوحدات. ولم تتدخل شرطة مكافحة الشغب التي انتشرت بقوة حول المسجد. وقد حمل المتظاهرون الذين كانوا يرددون الله اكبر العديد من رموز الاخوان المسلمين على الاكتاف. وتوقفت التظاهرة عند مخيم الوحدات الواقع على بعد 200 متر من المسجد حيث القى كل من: الزعيم الروحي للاخوان المسلمين عبد المجيد الذنيبات وهمام سعيد احد الاعضاء النافذين فيها بخطاب ودعيا الحكومة الاردنية الى اطلاق سراح قيادات حماس. وكان وزير الداخلية الاردني نايف قاضي اعلن امس الاول ان وزارته حظرت التظاهرة الداعمة لحماس والتي تم تنظيمها بفعل نفوذ الاخوان المسلمين. من جانب آخر نفى نائب رئيس الوزراء ووزير الاعلام الاردنى ايمن المجالى ان يكون الاردن قد اشترط مغادرة قياديي (حماس) المعتقلين حاليا فى الاردن من اجل اغلاق قضية حماس. وقال المجالى فى تصريح لمراسل وكالة انباء الامارات فى عمان ان قرار اغلاق مكاتب حماس واحالة قيادتها الى القضاء هو قرار سياسى اردنى نابع من المصلحة الوطنية الاردنية العليا مؤكداً على ان قضية الوساطات فى هذا الموضوع مرفوضة تماما لأن الاردن يرفض التدخل بشؤون الاخرين ويرفض ان يتدخل الاخرون بشؤونه موضحا أن القضية برمتها بين يدى القضاء الذى هو صاحب القول والفصل فيها ـ الوكالات