قال دبلوماسي مصري عمل في تل ابيب وإيلات ان السجون الاسرائيلية تضم نحو 75 سجينا مصريا جرى اعتقالهم منذ عام 1982. وكشف الدبلوماسي المصري في تصريحات تنشرها مجلة (الاهرام العربي) في عددها الصادر اليوم عن قيام السلطات الاسرائيلية باختطاف عدد من هؤلاء السجناء من جنوب لبنان أو من قبالة الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة . وأشار الدبلوماسي الذي عمل بالسفارة المصرية في تل ابيب بين الفترة من 1994 وحتى 1996 الى الاوضاع والظروف الصعبة التي يحياها هؤلاء السجناء داخل السجون الاسرائيلية. وقال انه في كل زيارة كان يقوم بها للسجناء المصريين كان يجدهم في حالة يرثى لها, فالجروح تعلو وجوههم والشلل أصاب أطرافهم ومناطق من أجسادهم بسبب التعذيب. ورغم العدد الذي أشار اليه الدبلوماسي المصري الذي لم تكشف المجلة عن اسمه, قال السفير المصري لدى تل ابيب محمد بسيوني الذي وصل القاهرة امس ان عدد السجناء المسجل لدى السفارة المصرية في تل ابيب يبلغ 24 سجينا ولا يتعدى 34 فردا حسب الاحصائيات والتقارير الرسمية, أما الأعداد الأخرى الموجودة منذ عام 82 ومنذ الاجتياح الاسرائيلي للبنان فلا نعلم عنها شيئا. وأضاف ان السفارة تتابع حالات السجناء المصريين بدقة وبشكل يومي. ونفى بسيوني ان تكون هناك أية صفقة مصرية اسرائيلية مقابل اطلاق سراح الجاسوس الاسرائيلي عزام عزام. وقال: كيف نبادل جاسوسا يهدد الأمن القومي المصري بسجناء عاديين ارتكبوا مخالفات بسيطة لا تذكر. وأشار بسيوني الى وجود مفاوضات ومباحثات غير معلنة منذ سنوات مع الاسرائيليين لإيجاد حل لقضية السجناء المصريين. وكان بسيوني صرح بأنه سيقدم تقريرا الى عمرو موسى وزير الخارجية المصري حول آخر تطورات عملية السلام ومتابعة ما تم تنفيذه بالنسبة لاتفاق واي ريفر والاستعدادات الخاصة بإجراء مباحثات الوضع النهائي, مؤكدا ضرورة استئناف المفاوضات على المسار الفلسطيني حتى يتم الوصول الى مراحلها النهائية.