جاب الله لايرى وئاما ولا مصالحة في الجزائر

اعتبر رئيس حركة الاصلاح الوطني عبد الله جاب الله امس الجمعة انه ليس هناك في الجزائر وئام ولا مصالحة وذلك بعد ثلاثة اشهر من اقرار قانون(الوئام المدني) . وفي مقابلة مع صحيفة(الحياة)اللندنية اوضح جاب الله (ما زال المسلحون في الجبال وما زالت الاغتيالات تقع هنا وهناك وقد تجاوز عدد القتلى منذ الاستفتاء حول الوئام المدني في السادس عشر من سبتمبر الخمسين وقدرت مصادر رسمية عدد الاسلاميين المسلحين الذين سلموا انفسهم في اطار قانون الوئام المدني بحوالى 550 شخصا بينما يقترب اخر اجل يمنحه القانون وهو الثالث عشر من يناير ويعفي القانون كليا او جزئيا عن الاسلاميين الذين لم يدانوا في جرائم قتل او اغتصاب. ولم يشكل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حتى الوقت الراهن حكومته الجديدة وهدد مجددا بانه سينسحب اذا لم يتم كل شيء قبل الثالث عشر من يناير. كما انتقد جاب الله بشدة سياسة الرئيس بوتفليقة الذي انتخب في الخامس عشر من ابريل متهما اياه باحتكار وسائل الاعلام العمومية وبالتصدي الى التغيير الديمقراطي والى الدفاع عن الحريات. وقال ان الحكم في الجزائر يهمش مناصري المصالحة الوطنية ويتقرب من المعارضة (الاستئصالية) المناهضة للاسلاميين مشيرا الى دعم الرئيس بوتفليقة للحزبين اللذين وصفهما (الاستئصاليين) التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية برئاسة سعيد سعدي والتحالف الوطني الجمهوري لرئيس الوزراء السابق رضا مالك. ( ا. ف. ب)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات