حبيبي فاز بالترشيح للرئاسة واختار الجنرال نائبا

بدأت تتكشف خفايا واسرار ازمة تيمور الشرقية إذ اعلنت استراليا امس انها تتفاوض مع ممثلين عن الاقليم بشأن اتفاقات نفطية سبق ان رفضتها جاكرتا فيما يصل زعيم استقلال تيمور الشرقية لكانبيرا اليوم لاجراء محادثات, تزامنت هذه الاحداث مع تأكيد صدر من الامم المتحدة بنفي وجود ادلة عن حدوث مذابح جماعية في ديلي ويبدو ان هذه التطورات لن تكون في صالح الرئيس الاندونيسي في مسعاه للبقاء على سدة الحكم خاصة انه حصل امس على موافقة حزب جولكار الحاكم على ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقبلة لكن دون حماس يذكر. وافاد مصدر رسمي في سيدني امس ان استراليا باشرت اجراء مفاوضات مع ممثلين عن تيمور الشرقية بشأن اتفاق نفطي سبق وعقد مع اندونيسيا حول تقاسم واردات النفط المستخرج من آبار قبالة شواطىء تيمور الشرقية. ومن المتوقع ان تشكل هذه الواردات النفطية المستخرجة من البحر المورد الاساسي للدولة الناشئة الجديدة. وفي كانبيرا اعلن مكتب رئيس الوزراء ان زنانا جوسماو زعيم المقاومة في تيمور سيزور استراليا اليوم لاجراء محادثات مع جون هاوراد. ومن المتوقع ان تشمل محادثات جوسماو في استراليا ايضا اعادة بناء تيمور الشرقية. في غضون ذلك قالت الامم المتحدة امس انها لم تعثر على اي دليل يؤكد المزاعم حول حدوث مذابح جماعية ارتكبتها الميليشيا المؤيدة لجاكرتا في تيمور الشرقية. وقال مايكل بارتون منسق العمليات الانسانية الدولية في ديلي لرويترز (سمعنا الكثير من الروايات حول مذابح جماعية لكن لم نعثر على اي دليل يؤكد ذلك. واضاف (ليس هناك ادلة حتى الان توضح حدوث عمليات قتل بصورة كبيرة. نعم هناك عمليات قتل حدثت وهناك اشياء مرعبة كثيرة وقعت هناك. واوضح بارتون (لا نعتقد ان عمليات القتل طالت الالاف من السكان حيث لا يمكن الا نعثر علي دليل ولايمكن ان تقذف الجثث في البحر مثلا) . على صعيد متصل اقترح القائد العسكري لاندونيسيا الجنرال ويرانتو ان تشترك القوات الاندونيسية في دوريات مشتركة مع القوة المتعددة حول الحدود بين شطري تيمور لتفادي وقوع اشتباكات جديدة. وجاءت دعوة ويرانتو في تصريح ادلى به عقب زيارته منطقة الحدود لتفقد مواقع الاشتباكات التي حدثت مؤخرا واسفرت عن مصرع شرطي اندونيسي على يد قوات السلام. من جهتها طالبت الميليشيا المناهضة لاستقلال تيمور الشرقية امس البرلمان الاندونيسي عدم الموافقة على نتيجة استفتاء استقلال تيمور. وقالت ان مثل هذه الخطوة يجب أن يتخذها الشعب الاندونيسي بأجمعه. وفي خضم هذه التطورات اعلن الرئىس الاندونيسي الذي يسعى للبقاء في السلطة اختيار ويرانتو نائبا له على القائمة التي سيخوض بها انتخابات الرئاسة في 20 الجاري. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات