اعلنت جاكرتا امس انها ستعمل على نزع سلاح الميليشيا المناهضة لاستقلال تيمور الشرقية والتي اتهمت من جانبها استراليا بانها تسعى لاشعال حرب, وقام الجنرال ويرانتو قائد الجيش الاندونيسي بزيارة الموقع الذي شهد اشتباكا بين قواته وقوات حفظ السلام مؤخرا فيما كشفت كانبيرا انها بصدد تشكيل حكومة مؤقتة في ديلي تكون تحت اشراف الامم المتحدة . وقال الناطق العسكري الاندونيسي الجنرال سودراجات لوكالة فرانس برس امس ان بلاده بصدد نزع سلاح مئات العناصر من الميليشا المناهضة لاستقلال تيمور الشرقية وذلك في المنطقة الحدودية بين تيمور الشرقية والغربية, واكد ان هؤلاء لن يكون لهم اي قاعدة خلفية اذا ما رغبوا في الاستمرار في القتال. وقام الجنرال ويرانتو امس بزيارة الموقع الذي شهد اشتباكا دمويا مطلع الاسبوع بين قواته والقوة المتعددة الجنسيات على الحدود الفاصلة بين شطري تيمور. وقال متحدث عسكري ان ويرانتو يسعى للحصول على معلومات مباشرة لمعرفة لاي مدى توغلت القوة المتعددة داخل الحدود, واضاف ان كوسجروف قائد القوة المتعددة يجب ان يحتمل مسؤولية الحادث, من المضحك القول انهم لم يروا علامات الحدود. ونقلت وسائل الاعلام اليابانية عن ويرانتو قوله ان جاكرتا تعد لعملية خاصة لابعاد الميليشيات المناهضة لاستقلال الاقليم من منطقة الحدود. ومن جهتها اتهمت الميليشا المناهضة لاستقلال تيمور الشرقية امس استراليا بانها تسعى لاشعال حرب مع القوات الاندونيسية وقال باسيلو ارايجو المتحدث باسم تلك المليشيا لتلفزيون رويترز ان القوة المتعددة الجنسيات لم تجد حربا في الاقليم وشعرت بالاحباط. في غضون ذلك كشف وزير خارجية استراليا ألكسندر دونو عن ان بلاده تعمل بالتعاون مع مجلس الامن من اجل انشاء حكومة مؤقتة في تيمور الشرقية تكون تحت اشراف الامم المتحدة. ونقلت وكالة الانباء الاندونيسية عن المسؤول الاسترالي الذي كان يتحدث امام البرلمان في كانبيرا قوله انه اجرى اتصالات مع اعضاء مجلس الامن في نيويورك خلال الاسبوع الماضي حول كيفية ادارة تيمور الشرقية بعد انفصالها عن اندونيسيا رسميا. ومن جهته قال اسقف ديلي كارلوس بيلو امس ان تيمور تحتاج لبسط العدل قبل اعادة توحيدها ودعا الامم المتحدة لاقامة الادارة المدنية بأسرع وقت. كما اعرب راموس هوتا زعيم المقاومة في تيمور امس عن امله في ان يعقد المجتمع الدولي مؤتمرا لمانحي المعونات اوائل العام المقبل واصدار تعليمات لتقديم دعم مالي لاعادة بناء وطنه. ومن جانبه ادعى رانانا جوسماو ان حوالي 250 الفا من سكان تيمور الشرقية محتجزون حاليا في تيمور الغربية وطالب بالافراج عنهم فورا وحذر من ان بدء هطول الامطار سيزيد من تأخر عملية اعادة السكان المحتجزين في مخيمات مبعثرة. ( الوكالات)