بمشاركة 138 دولة بينها الامارات ، افتتاح مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي ببرلين

افتتح الرئيس الالماني يوهانس راو الليلة قبل الماضية مؤتمر الاتحاد البرلمانى الدولى الـ 102 وذلك بمقر الرايخ ستاج الالمانى فى برلين وهو المبنى الذى شهد للمرة الاخيرة انعقاد هذا المؤتمرفى عام 1928.وحضر الافتتاح محمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس الوطنى الاتحادي ورئيس وفد المجلس الى المؤتمر واعضاء الوفد ووفود عربية ودولية من 138 دولة من دول العالم. والقى الرئيس الالمانى كلمة اكد فيها حاجة العالم اجمع الى الديمقراطية والتسامح باعتبارهما يمثلان قيمتين من اثمن القيم التى يحتاجها الجنس البشرى اضافة الى القيم الاخرى, مشيرا الى ان بلاده التى صدرت الديكتاتورية للعالم فى الماضى وتعرف انها محتاجة الى الديمقراطية كمن يحتاج الى الهواء للتنفس. كما دعا الى الحوار بين الديانات والثقافات فى مختلف دول العالم والى نبذ الكراهية وبغض الاجانب مشددا على اهمية الحوار بين مختلف شعوب كوكب الارض. وتحدث خلال الجلسة وولف جانج تيررس رئيس البرلمان الالمانى فرحب بمشاركة اكثر من الف برلمانى فى هذا المؤتمر الذى يعقد للمرة الخامسة فى المانيا والثالثة فى برلين. وشددعلى اهمية العمل الذى يقوم به الاتحاد البرلمانى الدولى من اجل مواجهة التحديات ونشر السلام وتسوية النزاعات وتشجيع دول العالم نحو التنمية والحفاظ على البيئة والقضاء على الفقر وزيادة الروابط بين مختلف دول العالم. ووجه كوفى عنان الامين العام للامم المتحدة الى المؤتمر كلمة القاها نيابة عنه فلاديمير بتروفيسكى مساعد الامين العام ومدير المقر الاوروبى للامم المتحدة فى جنيف اكد فيها ان المؤتمر البرلمانى يعتبر همزة وصل بين اعضاء المجتمع الدولى وانه شريك للامم المتحدة تجاه حل الكثير من القضايا التى تواجه العالم. وحذر الامين العام بأن القرن المقبل يتطلب تكاتف دول العالم من اجل القضاء على الفقر والنزاعات المسلحة وترسيخ مفاهيم الديمقراطية وحقوق الانسان, مشيرا الى ان الثراء الفاحش والسلام والرفاهية تعيش تحت سقف واحد مع الحرمان والسياسة المضطربة الامر الذي يشكل خطورة على توجه العالم نحو حرية التجارة والاقتصاد الامر الذى يتطلب احتياجات الشعوب من الديمقراطية وحقوق الانسان والقضاء على الفقر وان يتم اضفاء مسحة انسانية على السوق الدولية. كما تحدثت خلال الجلسة نجمة اكبر على هبة الله رئيسة اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلمانى الدولى فدعت الى ان يلعب البرلمانيون دورا هاما فى ارساء مبادى احترام القانون الانسانى واصلاح الاوضاع الاقتصادية والمالية الدولية والبحث عن نماذج جديدة للتنمية. ودعت المؤتمرين الى وضع جدول اعمال جديد للالفية الثالثة يتضمن ارساء مبادئى حقوق الانسان وخاصة حقوق المراة. ويبدأ المؤتمر صباح امس عقد جلساته العامة لمناقشة بنود جدول اعماله. ـ وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات