قيادة حزب الأمة تبحث المستجدات، المبعوث الامريكي الى السودان يبدأ مهمته بلقاء شركاء (إيجاد) في روما

عقد المكتب التنفيذي لحزب الأمة السوداني اجتماعا مساء الجمعة في القاهرة برئاسة زعيم الحزب رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي للتداول حول آخر التطورات الجارية في اعقاب توجيه المهدي لرسالة مفتوحة لاعضاء المؤتمر الوطني الحاكم في السودان وما يجري على الساحة الدولية والاقليمية في إطار جهود(الايجاد)التي تزمع عقد مؤتمر لشركائها في روما في الثامن عشر من اكتوبر الجاري بحضور المبعوث الامريكي المكلف بملف السودان هاري جونستون. وتم في الاجتماع نقاش عميق للدور الأمريكي وملامح السياسة الامريكية تجاه السودان. وعلمت (البيان) ان الاجتماع قد ناقش ايضا اجتماع هيئة القيادة المقترح للتجمع الوطني والذي حدد له السادس عشر من اكتوبر الجاري وما إذا كان الاجتماع سيقوم في موعده أم لا. وحول مؤتمر شركاء الايجاد علمت (البيان) ان الاجتماع المقرر له الثامن عشر من الشهر الجاري والذي سيعقد في روما سيحضره جميع (الشركاء) الذين يقارب عددهم العشرين عضوا بالاضافة لدول (الايجاد) للتباحث حول تطوير مبادرة (ايجاد) لتحقيق السلام في السودان. وعلمت (البيان) ان المهدي طرح لكلا السفيرين كلا على حدة رؤيته حول الموقف وتصوره للخطوات المقبلة في ضوء التحركات التي تجري هذه الأيام على الصعيد الداخلي والصعيدين الاقليمي والدولي. وقال المهدي لـ (البيان) انه وجد تفهماً للنقاط التي طرحت كما وعد السفيران من ناحيتهما بنقل ماطرحه المهدي من رؤى لحكومتيهما. وتأتي هذه اللقاءات في اطار الحملة الدبلوماسية التي اعلنها حزب الامة لحشد الدعم لقضية الحل السياسي الشامل في السودان. الى ذلك علمت (البيان) ان الادارة الامريكية اخطرت مبدئيا عددا من احزاب المعارضة السودانية بأنها ترغب في التباحث معهم حول امكانية تحقيق حل سياسي يحقق السلام في السودان وقد حدد نوفمبر المقبل موعدا لعقد هذا الاجتماع. وكان الكونجرس الامريكي قد مارس ضغطا على الادارة الامريكية لتعيين المبعوث الامريكي الخاص للسودان هاري جونستون. وكانت (البيان) قد حصلت على معلومات مؤكدة من مصدر دبلوماسي في القاهرة بأن هاري جونستون سيبدأ برنامجه بمخاطبة شركاء (ايجاد) في روما في اجتماعهم المقبل كما سيقوم بجولة تشمل كلا من (ارتيريا اثيوبيا يوغندا كينيا) للتشاور معهم حول دور (ايجاد) في المرحلة المقبلة كما سيلتقي قادة المعارضة السودانية في هذه الدول بالاضافة للقاهرة. وكان المهدي قد ابلغ السفير الامريكي في القاهرة بضرورة ان تتجنب الادارة الامريكية (فرض اي حلول تمر فوق رؤوس السودانيين ودون التشاور معهم) . وتتوقع (البيان) ان يكون مشروع القانون المقترح بشأن السودان مثار جدل واسع في اوساط النظام السوداني وفي اوساط المعارضة أيضا في ظل التوجهات الامريكية الجديدة التي يدفع الكونجرس ادارته في اتجاهها. وكان وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل قد شن هجوماً على الادارة الامريكية في اعقاب اعلان واشنطن اسم السودان ضمن قائمة عدد من الدول قالت انها تمارس انتهاكات ضد حرية العقيدة وحقوق الانسان. وكان المهدي اعتبر لقاءاته مع القادة المصريين قد اكدت على جدوى المبادرة المصرية الليبية المشتركة في السعي لايجاد حل سياسي شامل في السودان يبعد شبح السيناريوهات الخارجية. كما أكد على ضرورة تطوير مبادرة (ايجاد) بما يجعلها تتطلع للحل الشامل وتتكامل مع المبادرة المشتركة وتحقق بذلك تعاونا عربيا وافريقيا مطلوبا. القاهرة ـ حسن الحسن

طباعة Email
تعليقات

تعليقات